تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٨١٩ - ذكر بعض من حج من الخلفاء والسلاطين
قلة [١].
وفي سبعة عشر وثلاثمائة وافى الناس القرمطي في الحج ، وفعل ما فعل بالناس [٢]. وتقدم إيضاح ذلك عند فضل الحجر الأسود [٣].
وفي تسعة عشر [٤] ، وعشرين ، وثلاثة وعشرين [٥] ، وأربعة وعشرين [٦] ، وتسعة وعشرين ، واثنين وثلاثين [٧] ، وأربعة وثلاثين [٨] ، وخمسة وثلاثين [٩] وثلاثمائة لم يحج أحد من أهل العراق بسبب ظهور القرمطي. حكاه الفاسي.
وفي واحد وأربعين وثلاثمائة كانت فتنة بين حج المصري وحج العراقي بسبب الخطبة ، ثم صحت الخطبة لأحمد بن الفضل [١٠].
وفي [تسع][١١] وأربعين وثلاثمائة رجع الحج المصري من مكة فنزلوا واديا فجاءهم سيل فأخذهم كلهم وألقاهم في البحر عن آخرهم. كذا في
[١] شفاء الغرام (٢ / ٣٧١) ، ومروج الذهب (٤ / ٤٠٧) ، ودرر الفرائد (ص : ٢٣٤).
[٢] شفاء الغرام (٢ / ٣٧١) ، والعقد الثمين (١ / ١٨٥) ، وإتحاف الورى (٢ / ٣٧٤) ، وسمط النجوم (٣ / ٤٨٩) ، والبداية والنهاية (١١ / ١٦٠) ، والمنتظم (٦ / ٢٢٢).
[٣] ص : ١٧٤.
[٤] شفاء الغرام (٢ / ٣٧٢) ، ودول الإسلام (١ / ١٩٤).
[٥] شفاء الغرام الموضع السابق ، والكامل (٨ / ١٠٨) ، والبداية والنهاية (١١ / ١٨٣) ، وإتحاف الورى (٢ / ٣٨٥).
[٦] شفاء الغرام (٢ / ٣٧٣) ، ودرر الفرائد (ص : ٢٤١) ، ومروج الذهب (٤ / ٤٠٨) ، وإتحاف الورى (٢ / ٣٨٦).
[٧] شفاء الغرام ، الموضع السابق.
[٨] شفاء الغرام ، الموضع السابق ، وإتحاف الورى (٢ / ٣٩٢) ، ومآثر الإنافة في معالم الخلافة (١ / ٣٠٩) ، ودرر الفرائد (ص : ٢٤٢).
[٩] شفاء الغرام ، الموضع السابق ، والنجوم الزاهرة (٣ / ٢٩٤) ، وإتحاف الورى (٢ / ٣٩٣).
[١٠] شفاء الغرام (٢ / ٣٧٤) ، والعقد الثمين (١ / ١٨٥).
[١١] في الأصل : تسعة.