تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٥٥٥ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
قريش ويجتمع فيه من آمن به إلى أن أسلم عمر بن الخطاب رضياللهعنه وأعزّ الله الإسلام به.
ودار الخيزران هي دور حول المختبأ ملكتها الخيزران أم الرشيد ، وتناقلت في يد الملوك إلى أن صارت الآن من جملة أملاك السلطان مراد خان. ذكره القطبي [١].
وطول هذا المسجد على ما حرره الفاسي : ثمانية أذرع إلا قيراطين ، وعرضه : سبعة وثلث [٢].
قلت : والمختبأ في زقاق ضيّق بين دور بني شيبة ، وهو عمار الآن.
ومنها : دار سيدنا العباس بن عبد المطلب عم النبي ٦ وهي بالمسعى ، وهي الآن رباط قدام باب العباس.
ومنها : رباط الموفق [٣] بأسفل مكة ، وهو من الأماكن التي يستجاب فيه الدعاء. ذكره القرشي [٤].
وقال القطب : هو رباط قديم يسكنه [فقراء][٥] المغاربة ، يسمى رباط الموفق ، أوقفه القاضي الموفق جمال الدين بن عبد الوهاب الاسكندراني في سنة [أربع][٦] وستمائة. انتهى [٧].
[١] الإعلام (ص : ٤٤١).
[٢] شفاء الغرام (١ / ٥١٨).
[٣] رباط الموفق : هو علي بن عبد الوهاب الاسكندري. وقفه على فقراء العرب الغرباء ذوي الحاجات المتجردين ، ليس للمتأهلين فيه حظ في سنة ٦٠٤ ، وهو بأسفل مكة (العقد الثمين ١ / ٢٨٥ ، وشفاء الغرام ١ / ٦١٥).
[٤] البحر العميق (٣ / ٢٩١).
[٥] قوله : فقراء ، زيادة من الإعلام (ص : ٤٤٣).
[٦] في الأصل : أربعة.
[٧] الإعلام (ص : ٤٤٣).