تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٤٦٧ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
قال النووي في تهذيب الأسماء [١] : وهو شعب ممدود بين جبلين أحدهما : ثبير ، والآخر : الضائع. قال : وحدّها من جهة شماله جمرة العقبة ، ومن المشرق وجه المزدلفة وعرفات بطن المسيل [إذا هبطت][٢] من وادي المحسر ، وتقدم تعريفه وحده.
ومن جمرة العقبة إلى وادي محسر سبعة آلاف [ومائتا][٣] ذراع ، وعرض منى من مؤخر المسجد الذي [٤] يلي الجبل [إلى الجبل الذي][٥] بحذائه ألف ذراع وثلاثمائة ذراع ، وعرض شعب علي وهو حيال جمرة العقبة ستة وعشرون ذراعا ، وعرض الطريق الأعظم ـ أي : عقبة المدرج ـ ستة وثلاثون ذراعا.
وذكر الأزرقي [٦] : أن الطريق الوسطى طريق النبي ٦ التي سلكها يوم النفر من قزح إلى الجمرة ، ولم تزل أئمة الحجّ تسلكها حتى تركت من سنة مائتين من الهجرة. اه شفاء الغرام [٧].
ومن جمرة العقبة إلى الجمرة الوسطى : أربعمائة ذراع وسبعة وثمانون ذراعا واثنا عشر أصبعا ، ومن جمرة الوسطى إلى الجمرة التي تلي مسجد الخيف : ثلاثمائة ذراع وخمسة أذرع ، ومن الجمرة التي تلي مسجد الخيف إلى وسط أبواب المسجد : ألف ذراع وثلاثمائة ذراع وإحدى وعشرون
[١] تهذيب الأسماء (٣ / ٣٣٣) ، وانظر الأزرقي (٢ / ١٨٦).
[٢] في ب : إذ هبط. والتصويب من تهذيب الأسماء ، الموضع السابق.
[٣] قوله : ومائتا ، زيادة من تهذيب الأسماء ، الموضع السابق ، وانظر الأزرقي (٢ / ١٨٦).
[٤] إلى هنا انتهى النقل من ب.
[٥] قوله : إلى الجبل الذي ، زيادة من تهذيب الأسماء (٣ / ٣٣٣) ، وانظر الأزرقي (٢ / ١٨٦).
[٦] الأزرقي (٢ / ١٨٦).
[٧] شفاء الغرام (١ / ٥٩١).