تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٤٦٥ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
[وتكون][١] المزدلفة كلها عنده ؛ لمّا كانت كالحريم [له][٢]. ولو أراد [بالمشعر][٣] الحرام : المزدلفة لقال : في المشعر الحرام. ويجوز أن يكون حقيقة في المزدلفة كلها ، وأطلق على قزح وحده [تجوّزا][٤] ؛ لاشتمالها عليه ، وكلاهما وجهان من وجوه [٥] المجاز ـ أعني : إطلاق اسم الكل على البعض ، وبالعكس ـ وهذا القائل يقول : حروف [المعاني][٦] يقوم بعضها مقام بعض ، فقامت «عند» مقام «في». انتهى. ذكره القرشي [٧].
ثم قال : فالأولى أن يجمع الإنسان بينهما.
وقال ابن الصلاح : إن قزح جبل صغير في آخر المزدلفة ، وقد استبدل الناس الوقوف على الموضع الذي ذكرنا فيقفون على بناء استحدث في وسط المزدلفة ولا تتأدّى [٨] به هذه السّنّة. انتهى.
وفي القاموس [٩] : المشعر الحرام بالمزدلفة ، وعليه بناء اليوم ، ووهم من ظنه جبيلا بقرب ذلك البناء.
وقال المحب الطبري [١٠] : والظاهر أن البناء إنما هو على الجبل المسمى بقزح ، ولم أر من ذكر هذا غير ابن الصلاح.
[١] في ب : ويكون. والمثبت من القرى والبحر العميق ، الموضعين السابقين.
[٢] زيادة من القرى (ص : ٤١٩) ، والبحر العميق (٢ / ٧٤).
[٣] في ب : المشعر. والتصويب من القرى والبحر العميق ، الموضعين السابقين.
[٤] في ب : تجوّز. والتصويب من القرى والبحر العميق ، الموضعين السابقين.
[٥] في ب زيادة : التجوّز.
[٦] في ب : المباني. والتصويب من القرى (ص : ٤١٩) ، والبحر العميق (٢ / ٧٤).
[٧] البحر العميق (٢ / ٧٤).
[٨] في الأصل : تباري. والتصويب من القرى (ص : ٤٢٠) ، والبحر العميق (٢ / ٧٤) ، الموضعين السابقين.
[٩] القاموس المحيط (ص : ٥٣٤).
[١٠] القرى (ص : ٤٢٠).