تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٧٣٨ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
ونقل السيد النسابة في العمدة [١] : أن الأمير فليتة بن قاسم ملك الحجاز بعد أبيه ، وله إخوة منهم : محمد بن قاسم أمير السر ، قتله عمه هاشم بن فليتة. انتهى كلام صاحب العمدة.
قال الفاسي [٢] : وولي مكة بعد الأمير قاسم ابنه فليتة ، ودامت ولايته حتى مات سنة خمسمائة [وسبع][٣] وعشرين [٤] ، ثم ولي ابنه مدة الأمير هاشم بن فليتة الحسني [٥] ، واستمرت ولايته إلى أن مات سنة خمسمائة [وتسع][٦] وأربعين [٧].
ثم ولي مكة بعده ابنه قاسم بن هاشم [٨] ، ولم يختلف فيه اثنان.
وسار السيرة بمكة وفارقها متخوفا من أمير الركب العراقي وقت الموسم سنة خمسمائة [وست][٩] وخمسين. انتهى كلام الفاسي [١٠].
ونقل ابن الأثير [١١] : أن الأمير قاسم كانت بينه وبين أمير الحاج العراقي فتنة نهب فيها أصحاب هاشم الحجّاج وهم بالمسجد الحرام وهم يطوفون ويصلون.
[١] عمدة الطالب (ص : ١٠٦).
[٢] شفاء الغرام (٢ / ٣٣٨).
[٣] في الأصل : سبعة.
[٤] إتحاف الورى (٢ / ٥٠٣).
[٥] انظر ترجمته في : شفاء الغرام (٢ / ٣٣٨) ، وغاية المرام (١ / ٥٢١) ، والعقد الثمين (٦ / ١٧٤).
[٦] في الأصل : تسعة.
[٧] إتحاف الورى (٢ / ٥١٥).
[٨] انظر ترجمته في : شفاء الغرام (٢ / ٣٣٨) ، وغاية المرام (١ / ٥٢٣) ، والعقد الثمين (٥ / ٤٥٩).
[٩] في الأصل : ستة.
[١٠] شفاء الغرام (٢ / ٣٣٧ ـ ٣٣٩).
[١١] الكامل (٩ / ٣٣٤).