تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٧٣٧ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
المدينة المنورة ، وكان صهر شكر زوج ابنته. انتهى.
ونقل السيد النسابة في العمدة [١] : أن السيد الشريف الأمير محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن أبي هاشم ، يقال لهم : الهواشم ، وهم ببطن مرّ ، تولى أمر مكة محمد [بن][٢] جعفر بن أبي هاشم بعد حمزة بن وهاس. قاله الفاسي.
ثم ولي مكة بعده : ابنه قاسم بن محمد [٣] مدة يسيرة ، ثم جاء [الإصبهبذ بن سارتكين][٤] واستولى على مكة عنوة ، وهرب منها قاسم ، وأقام [الإصبهبذي][٥] إلى شوال سنة [سبع وثمانين وأربعمائة][٦] ، ثم إن قاسما جمع الجموع وكبس الإصبهبذي بعسفان ، فانهزم موليا إلى الشام ، ودخل قاسم بن محمد نجد المعالي الحسني مكة ودامت ولايته عليها حتى مات سنة خمسمائة [وثمان عشر][٧].
ثم بعده ابنه فليتة [٨] ، وكان أعدل منه وأحسن ، وأسقط المكوس ، وأحسن إلى الناس. ذكره ابن الأثير [٩].
[١] عمدة الطالب (ص : ١٠٥ ـ ١٠٦).
[٢] قوله : بن ، زيادة على الأصل.
[٣] انظر ترجمته في : شفاء الغرام (٢ / ٣٣٧) ، وغاية المرام (١ / ٥١٦) ، والعقد الثمين (٥ / ٤٥٨).
[٤] في الأصل : الإصبهد بن يساريكني. وانظر ترجمته في : شفاء الغرام (٢ / ٣٣٧) ، وغاية المرام (١ / ٥١٩) ، والعقد الثمين (٣ / ٢٠١).
[٥] في الأصل : الإصبهدي.
[٦] في الأصل : سبعة وخمسمائة. وانظر مصادر ترجمته.
[٧] في الأصل : وثمانية عشر.
انظر : إتحاف الورى (٢ / ٤٨٧).
[٨] انظر ترجمته في : شفاء الغرام (٢ / ٣٣٨) ، وغاية المرام (١ / ٥٢٠) ، والعقد الثمين (٥ / ٤٥٣) ، والمنتظم (٧ / ٢٢٦).
[٩] الكامل لابن الأثير (٩ / ٢٢٥) ، وانظر : إتحاف الورى (٢ / ٤٩٨).