تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٢٨٢ - الفصل الثامن عشر في المصابيح التي تقاد حول المطاف
القنديل ، ومن بسط فيه حصيرا صلّى عليه سبعون ألف ملك حتى يتقطع ذلك الحصير. ذكره في الروضة الثالثة عشر.
فائدة : قال الشبرخيتي على شرح خليل : قال بعضهم : إن الأساطين التي حول المطاف هي حد الحرم الذي كان في زمن النبي ٦ وأبي بكر رضياللهعنه ، وما وراء ذلك فهو الزيادة. انتهى. والله أعلم.
ومما أحدث في الحرم من الأعمدة النحاس ستة أعمدة ، أرسلتها والدة السلطان عبد المجيد خان في رأسها صورة نخلة من صفر ، طول كل عمود نحو خمسة أذرع مفرقة بالمسجد الحرام ، فأربعة في مقابلة أركان المسجد وواحد خلف المقام الحنفي ، والآخر مقابله في جهة باب الصفا ، وركب كل عمود على قاعدة من حجر طولها نحو ذراع ، ويعلّق في رأس كل عمود ستة قناديل. انتهى.
وذلك في سنة ألف ومائتين ونيف وخمسين كما أخبر بذلك الوالد المرحوم رحمة الله عليه.
وللأديب إبراهيم المهتار المكي [١] :
| تراءت قناديل المطاف لناظري | عن البعد والظلماء ذات تناهي | |
| كدائرة من خالص التبر وسطها | فتّيت مسك وهي بيت إلهي |
[١] انظر : خلاصة الأثر (١ / ٥٧).