تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٦٩٣ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
أمية بن خلف الجمحي [١].
وفي ترتيب ولايتهم خلاف ؛ إلا عمرو بن سعيد فإنه أولهم ثم الوليد بعده [٢]. انتهى.
خلافة عبد الله بن الزبير رضياللهعنهما [٣]
ولي مكة بعد أن لقي في ذلك بلاء شديد من الحصين بن نمير المقدّم على عسكر اليزيد ، وكان وصول الحصين إلى مكة لمحاربة ابن الزبير لما بايعه أهل الحجاز لأربع بقين من المحرم سنة أربع وستين ، وتقاتل هو وابن الزبير مدة يسيرة ، ثم فرّج الله على ابن الزبير لوصول نعي يزيد في ليلة الثلاثاء لثلاث مضين من ربيع الآخر سنة أربع وستين ، وولّى الحصين راجعا إلى الشام ، وبويع لابن الزبير بالخلافة بالحجاز والعراق واليمن وغيرهما من البلاد ما عدا مصر والشام ، إلى أن حاربه الحجّاج وقتله ، وكان من أمره ما ليس هذا محله [٤]. انتهى.
[١] انظر ترجمته في : شفاء الغرام (٢ / ٢٨٨) ، وغاية المرام (١ / ١٣٨) ، والعقد الثمين (٦ / ٢٢١) ، وتهذيب الكمال (ترجمة ٨٣٣٧) ، وتقريب التهذيب (ترجمة ٣٢٥٠٢).
[٢] الجامع اللطيف (ص : ٢٨٧).
[٣] انظر ترجمته في : شفاء الغرام (٢ / ٢٨٨) ، وغاية المرام (١ / ١٣٩) ، والعقد الثمين (٤ / ٣٤٣) ، والاستيعاب (ترجمة ١٥٥٣) ، والإصابة (ترجمة ٤٧٠٠) ، وأسد الغابة (ترجمة ٢٩٤٩) ، وحلية الأولياء (١ / ٣٢٩ ، ٣٣٧) ، وحسن المحاضرة (١ / ٢١٢) ، وشذرات الذهب (١ / ٤٢ ، ٤٤) ، والبداية والنهاية (٨ / ٢٣٨) ، وتهذيب التهذيب (٥ / ٢١٣) ، والتاريخ الكبير (٣ / ٦) ، وتهذيب الكمال (٢ / ٦٨٢) ، وطبقات الحفاظ (٤١ ، ٤٩) ، والكاشف (٢ / ٨٦) ، وتقريب التهذيب (١ / ٤١٥) ، والوافي بالوفيات (١٧ / ١٧٢) ، والتبصرة والتذكرة (١ / ١٥٦) ، والثقات (٣ / ٢١٢) ، والجرح والتعديل (٧٧١).
[٤] الجامع اللطيف (ص : ٢٨٧).