تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٦٢٦ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
ومنها : رباط قبالته وقفته الشريفة فاطمة بنت الأمير محمد الحسيني ، وتاريخ وقفه سنة سبع وسبعين وخمسمائة [١].
ومنها : رباط الزنجيلي [٢] ، قبالة مدرسته عند باب العمرة من خارج المسجد ، بينه وبين المسجد دار.
ومنها : رباط الخوزي ـ بخاء وزاي معجمتين ـ ، بزيادة باب إبراهيم ، أوقفه الأمير قرامز بن محمود الأقودي [٣] الفارسي ، على الصوفية المتجردين الغرباء ، تاريخ وقفه سبعمائة [٤] [وسبع عشرة][٥].
ومنها : رباط الشريف حسن بن عجلان ، تاريخ وقفه ثمانمائة وثلاثة ، وهو مقابل المدرسة المقابلة للمدرسة المجاهدية [٦].
ومنها : رباط الجمال [محمد بن][٧] فرج ، تاريخ وقفيته سبعمائة [وسبع][٨] وثمانين [٩] ، وقرب هذا الرباط رباط الحزورة ، وهو رباط رامشت عند باب الحزورة ، أوقفه على الصوفية الرجال دون النساء من سائر العراق ، تاريخ وقفيته سنة خمسمائة [وتسع وعشرين][١٠].
[١] شفاء الغرام (١ / ٦٠٩) ، وانظر : إتحاف الورى (٢ / ٥٤٤) ، والعقد الثمين (٨ / ١٩٣).
[٢] في شفاء الغرام : الزنجبيلي.
[٣] في شفاء الغرام (١ / ٦٠٩) : قرامر بن محمود بن قرامر الأقدري. وفي الدر الكمين (٢ / ١١٧٧) : قرامرز بن محمود بن قرامرز الأفزري.
[٤] في شفاء الغرام : ستمائة.
[٥] في الأصل : وسبعة عشر.
[٦] شفاء الغرام (١ / ٦١٠).
[٧] زيادة من شفاء الغرام (١ / ٦١٠).
[٨] في الأصل : سبعة.
[٩] شفاء الغرام (١ / ٦١٠).
[١٠] في الأصل : تسعة عشر.
وانظر الخبر في : شفاء الغرام (١ / ٦٠٩) ، وإتحاف الورى (٢ / ٥٠٤) ، والعقد الثمين (٤ / ٣٨٥) ، طبعة مصر.