تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٦٤٣ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
الحرمين بعث يوم القيامة من الآمنين» [١]. أخرجه الدارقطني وأبو داود الطيالسي [٢].
وعن ابن عمر رضياللهعنهما : أن من قبر بمكة مسلما بعث آمنا يوم القيامة. أخرجه أبو الفرج [٣]. اه.
وروي : أن النبي ٦ سأل الله تعالى عن أهل بقيع الغرقد فقال : لهم الجنة. فقال : «يا رب فلأهل المعلا»؟ قال : يا محمد سألتني عن جيرانك فلا تسألني عن جيراني [٤]. ذكره القرشي [٥].
وسئل العالم العلامة أحمد بن محمد بن أحمد بن عثمان ابن عم القطب الشيخ إبراهيم المتبولي عما ورد فيمن مات بطريق مكة أو المدينة ذاهبا أو راجعا ، فأجاب : روى الأزرقي مرفوعا : من مات في طريق مكة ذاهبا أو راجعا لم يعرض ولم يحاسب ، وكتبت له كل سنة حجة وعمرة إلى يوم القيامة [٦].
وفي البدر المنير للشعراني : الحجون والبقيع [يؤخذ][٧] بأطرافهما وينثران في الجنة.
قال الشعراني : وهما مقبرة مكة والمدينة. أورده الزمخشري وبيّض له
[١] أخرجه الدارقطني (٢ / ٢٧٨) ، والطيالسي (ص : ١٢).
[٢] في الأصل : والطيالسي. والصواب ما أثبتناه.
[٣] مثير الغرام (ص : ٤٤٠).
[٤] ذكره الفاسي في شفاء الغرام (١ / ١٦٢) ، والخوارزمي في إثارة الترغيب والتشويق (ص : ٢٥٣).
[٥] البحر العميق (١ / ٢٠).
[٦] ذكره المنذري في الترغيب والترهيب (٢ / ١١٢) مختصرا ، وعزاه إلى الأصبهاني. ولم أقف عليه في الأزرقي.
[٧] في الأصل : يأخذان.