تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٧٥٤ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
وكان الشريف عجلان حارب أحمد بن عيسى الخزاعي صاحب حلي ، وكان النصر لعجلان ، ثم إن أحمد المذكور قبض على أشراف من بني حسن أقاربه وغيرهم واعتقلهم في الحبس ، وكانوا جماعة. انتهى.
ثم تولى الشريف أحمد بن عجلان أميرا على مكة بعد وفاة أبيه مستقلا بأمرها من ابتداء سبع وسبعين حتى توفي في العشرين من شعبان سنة سبعمائة [وثمان][١] وثمانين.
وفي إنباء الغمر لابن حجر [٢] : وكان أحمد بن عجلان عظيم الرئاسة [والحشمة][٣]. اقتنى من العقار والعبيد شيئا كثيرا ، وكان ولّاه أبوه عجلان أميرا على مكة وهو حي ، وكان قبل ذلك ينظر في الأمور نيابة عن أبيه أيام مشاركة أبيه وعمه ثقبة ، ولم يزل أحمد يتقدم في الأمور إلى أن غلب على أبيه عجلان إلى أن أفرده بالإمارة ، واستمر إلى أن توفي ، وكانت له بمكة خطوب وحروب.
ثم محمد بن أحمد بن عجلان [٤] ، وكان أحمد والده حبس جماعة من جملتهم عمه محمد بن عجلان وأحمد بن ثقبة وولده حسن بن ثقبة وغيرهم من الأشراف ، وكان عنان بن مغامس بن رميثة بن أبي نمي [٥] من جملة المحبوسين ، فهرب من الحبس ، ووصل إلى القاهرة وشكى إلى صاحب مصر
[١] في الأصل : ثمانية.
[٢] إنباء الغمر (١ / ٣٢٠).
[٣] في الأصل : والحشم. وانظر إنباء الغمر.
[٤] انظر ترجمته في : شفاء الغرام (٢ / ٣٥٢) ، وغاية المرام (٢ / ١٩٥) ، والعقد الثمين (٢ / ٣٣) ، والعقود اللؤلؤية (٢ / ١٨٩) ، والنجوم الزاهرة (١١ / ٢٤٥) ، والأعلام (٥ / ٣٢٩).
[٥] انظر ترجمته في : شفاء الغرام (٢ / ٣٥٢) ، وغاية المرام (٢ / ٢٠٠) ، والعقد الثمين (٥ / ٤١٦) ، والإكليل (١٠ / ١٣٥ ، ١٥٨) ، والأعلام (٥ / ٩٠).