تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٧٥٦ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
في الأمر حتى عزل في رجب سنة سبعمائة [تسع][١] وثمانين.
ثم علي بن عجلان [٢] ، وكان قبل ذلك جمع كبيش العربان ونهب جدة وأخذ منها [ثلاثة][٣] مراكب ، وتقاتل هو وعنان فقتل كبيش في المعركة بعد أن كاد يتم له النصر ، ولما قدم علي بن أبي عنان بن مغامس أبى [أن][٤] يسلم الأمر إليه ، فقاتله وانتصر عليه ، ورجع علي ومن معه إلى وادي مرّ ، واستمر عنان ومن معه مقيما بمكة حتى فارقوه عند وصول الحاج المصري إليها ، وقصد بجيلة ، فقصدهم علي بن عجلان وطائفة من الترك فغنموا خيلا وسلاحا كثيرا ، وعادوا إلى مكة في عشر ذي الحجة من السنة المذكورة ، ولما رجعوا تولى السيد علي بن عجلان بمفرده حتى شاركه فيها عنان بن مغامس.
وفي إنباء الغمر [٥] لابن حجر ونصه : وفي سنة سبعمائة وتسعين كانت الوقعة بين [٦] عنان بن مغامس وعلي بن عجلان فانكسر عنان ، وصوب عنان عزيمته إلى القاهرة فوصلها في شوال سنة سبعمائة [وثلاث][٧] وتسعين.
[٥][٢٩٢] ، والضوء اللامع (٥ / ٢٧٧).
[١] في الأصل : تسعة.
[٢] انظر ترجمته في : شفاء الغرام (٢ / ٣٥٢) ، وغاية المرام (٢ / ٢٢٧) ، والعقد الثمين (٥ / ٢٨١) ، وابن الفرات (٩ / ٤٢٠) ، وشذرات الذهب (٦ / ٣٥٠) ، وابن إياس (١ / ٣٠٤) ، وخلاصة الكلام (ص : ٣٦) ، والأعلام (٤ / ٣١٢).
[٣] في الأصل : ثلاث.
[٤] قوله : أن ، زيادة على الأصل.
[٥] إنباء الغمر (١ / ٣٥٠).
[٦] في الأصل زيادة : بن. وهو خطأ.
[٧] في الأصل : ثلاثة.