تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٧٥١ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
ثم تولى عطيفة بن أبي نمي ، ولّاه الناصر صاحب مصر ، وأرسل معه عسكر إلى مكة فوصلها سنة سبعمائة [وتسع عشرة][١] ، واستمر متوليا عليها إلى أن وصل العساكر من مصر سنة سبعمائة [وإحدى][٢] وثلاثين بسبب قتل ابن الزمن صاحب أرطأة ، كان قتله سنة سبعمائة وثلاثين ؛ لأنهم اتهموا عطيفة بقتله ، ولما وصلت العساكر عزل وولي رميثة أخو عطيفة بمفرده ، ومضى عطيفة إلى مصر ومكث بها مدة ، ثم رجع ثانيا إلى مكة متوليا شريكا لأخيه سنة [أربع][٣] وثلاثين [٤] ، ثم أخرجه منها رميثة ليلة رحيل الحاج من هذه السنة ، ثم اشتركا في الأمر في ذي الحجة سنة [خمس][٥] وثلاثين ، ثم سافر عطيفة سنة [ست][٦] وثلاثين ، [فهاجم][٧] رميثة مكة وخرج منها ، ثم اشتركا في الأمر سنة [سبع][٨] وثلاثين وسبعمائة ، كل ذلك بعد حروب تركناها خوف الإطالة ، ثم توجها إلى مصر مطلوبين معا ، فأقام عطيفة فيها ـ أي في مصر ـ معزولا حتى مات سنة [ثلاث][٩] وأربعين وسبعمائة.
وعاد رميثة متوليا منفردا ، ولم يزل منفردا بها إلى أن عزل عنها سنة
[١] في الأصل : وتسعة عشر.
انظر الخبر في : الدرر الكامنة (٢ / ٤٥٦) ، وإتحاف الورى (٣ / ١٦٣).
[٢] في الأصل : وأحد.
[٣] في الأصل : أربعة.
[٤] إتحاف الورى (٣ / ٢٠٤) ، ودرر الفرائد (ص : ٣٠٥).
[٥] في الأصل : خمسة.
[٦] في الأصل : ستة.
[٧] في الأصل : فهجم.
[٨] في الأصل : سبعة.
[٩] في الأصل : ثلاثة.