تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٧٥٢ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
سبعمائة [ست][١] وأربعين.
ثم السيد عجلان بن رميثة ـ سنة ثمان وأربعين وسبعمائة ـ بن أبي نمي [٢] ، وكان الكامل ولاه مكة بمصر ، فدخل مكة في حياة أبيه ، وتوفي والده في النصف من ذي القعدة من السنة المذكورة [٣].
واستمر عجلان منفردا بأمر مكة ، ثم أخوه ثقبة [٤] شريكا ، ثم انفرد كل منهما بوقت ، ثم إن ثقبة قبض على أخيه عجلان وحبسه ، ثم نجا أخوه عجلان ، ثم اصطلحا واشتركا في الأمر معا باتفاقهما على ذلك في أيام الموسم سنة سبعمائة [وثمان][٥] وخمسين ، واستمرا حتى عزلا عن مكة سنة سبعمائة وستين.
ثم أخوهما سند بن رميثة [٦] ومحمد بن عطيفة [٧] ، وجهز الملك الناصر عسكرا لتأييدهما [يقدمه][٨] الأمير بكتمر [٩] ، وانصلح لذلك حال مكة ،
[١] في الأصل : ستة.
[٢] انظر ترجمته في : شفاء الغرام (٢ / ٣٤٩) ، وغاية المرام (٢ / ١٣٧) ، والعقد الثمين (٥ / ١٨٩) ، والدرر الكامنة (٢ / ٤٥٣) ، وخلاصة الكلام (ص : ٣١) ، وسمط النجوم العوالي (٤ / ٢٣٩) ، والأعلام (٤ / ٢١٦) ، وإنباء الغمر (١ / ١١٥).
[٣] إتحاف الورى (٣ / ٣٢٠) ، والسلوك (٢ / ٣ / ٦٨٥).
[٤] انظر ترجمته في : شفاء الغرام (٢ / ٣٥٠) ، وغاية المرام (٢ / ١٣٠) ، والعقد الثمين (٣ / ٢٥٦) ، والدرر الكامنة (١ / ٥٣٠) ، والبدر الطالع (١ / ١٨١) ، والنجوم الزاهرة (١٠ / ٢٢٦) ، والدليل الشافي (١ / ٢٣٣١ / ٨٠٤) ، والسلوك (٣ / ٧٢) ، والمنهل الصافي (٤ / ١٩٩) ، والأعلام (٢ / ١٠٠).
[٥] في الأصل : ثمانية.
[٦] انظر ترجمته في : شفاء الغرام (٢ / ٣٥٠) ، وغاية المرام (٢ / ١٦٨) ، والعقد الثمين (٤ / ٢٤٥).
[٧] انظر ترجمته في : شفاء الغرام (٢ / ٣٥٠) ، وغاية المرام (٢ / ١٧٥) ، والعقد الثمين (٤ / ٢٦٣).
[٨] في الأصل : يقدمهما.
[٩] في شفاء الغرام وغاية المرام والعقد الثمين : جركتمر.