تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٣٦١ - ذكر حريق المسجد الحرام وتعميره
وحديد تعلق فيها القناديل في الرواقات ، وكمل عمارة المسجد في سنة [سبع][١] وثمانمائة ، وكان ذلك العمل في دولة أبو السعادات الناصر زين الدين فرج [بن][٢] برقوق ; [٣].
ومن العمائر الحرمية في أيامه : تجديد عقد [٤] المروة بعد سقوطه وذلك في سنة إحدى وثمانمائة [٥]. ذكره القطب [٦].
قال القليوبي : وعمّرت في زمن الناصر المذكور المقامات الأربعة ـ أي : مقامات الأئمة ـ. انتهى.
وفي سنة [خمس][٧] وعشرين وثمانمائة تولى السلطان بارسباي ، وكان عامله بمكة الأمير مقبل القديدي فأمره سنة [ثلاث][٨] وثلاثين وثمانمائة بعمارة أماكن متعددة في الحرم قد استولى عليها الخراب ، فأحسن بنيانها ، وجدّد كثيرا من سقف المسجد ، وأيضا عمّر باب الجنائز وذلك في [سنة ست وعشرين وثمانمائة][٩].
[١] في الأصل : سبعة.
[٢] قوله : بن ، زيادة من الإعلام (ص : ١٩٦).
[٣] الإعلام (ص : ١٩١ ـ ١٩٦).
[٤] العقد : عرفت العمارة الإسلامية أنواعا مختلفة من العقود ، وفضل كل بلد نوعا ، ومن العقود التي استعملت في العمارة الإسلامية :
أ ـ عقد على شكل حدوة الحصان ، يتألف من قطاع دائري أكبر من نصف دائرة.
ب ـ والعقد المخموس ، ويتألف من قوس ودائرتين ، وهو مدبب الشكل.
ج ـ العقد ذو الفصوص ، ويتألف من سلسلة عقود صغيرة ، واستعمل في بلاد المغرب (انظر : تاريخ العمارة في العصور الوسطى ٢ / ٢٥٣).
[٥] في الإعلام : سنة ٨١١.
[٦] الإعلام (ص : ١٩٨).
[٧] في الأصل : خمسة.
[٨] في الأصل : ثلاثة.
[٩] إتحاف الورى (٣ / ٥٩٨). وفي الأصل : سنة عشرين وثمانمائة. والتصويب من إتحاف