تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٦٣٩ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
القرشي [١].
قلت : لم يبق لها أثر فضلا عن الخراب.
ثم قال [٢] : وبأسفل مكة من جهة التنعيم عدة سقايات ؛ منها : سبيل الزنجي [٣] ، وسبيل المكيين ، وسبيل بنت القاضي أحمد الطبري ، وسبيل الملك المنصور صاحب اليمن ، وسبيل [الجوخي][٤] ، وسبيل دون هذا السبيل من جهة مكة.
قال القرشي [٥] : وكان بمكة سقايات أكثر مما ذكرنا.
قال الفاكهي [٦] لما ذكر السقايات : وبمكة في فجاجها وشعوبها من باب المسجد إلى منى ونواحيها ومسجد التنعيم نحو من مائة سقاية.
قلت : لم يوجد الآن إلا سقاية واحدة بطريق التنعيم قريبا من الشهداء ، وهي لرجل هندي ، وكذا سقاية لسيدنا الشريف عبد الله والي مكة مما يلي طريق جدة في الزاهر الصغير على يسار الذاهب إلى جدة قريبة من الشيخ محمود [٧] ، وذلك في سنة ألف ومائتين [وتسع][٨] وسبعين ، وحفر بجانبها بئرا. والله أعلم.
وفي ثلاثة وثمانين ومائتين بعد الألف : حفر رجل هندي قريبا من
[١] البحر العميق (٣ / ٢٩٧).
[٢] البحر العميق (٣ / ٢٩٧).
[٣] في البحر العميق : الزنجبيلي.
[٤] في الأصل : الخواجا. والتصويب من البحر العميق ، الموضع السابق. وانظر : شفاء الغرام (١ / ٦٢٠) ، وإتحاف الورى (٢ / ٣٦٣) ، والعقد الثمين (٣ / ٤١٦ طبعة مصر).
[٥] البحر العميق (٣ / ٢٩٧).
[٦] أخبار مكة للفاكهي (٣ / ٩٧) ، وانظر : شفاء الغرام (١ / ٦٢٠).
[٧] مكان في جرول بمكة قرب القبة ، دفن فيه الشيخ محمود بن أدهم السباعي (معجم معالم الحجاز ٨ / ٤٧ ، وتاريخ مكة للسباعي ١ / ٤٢٢).
[٨] في الأصل : تسعة.