تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٦٤٤ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
ابن حجر.
وفي شفاء الغرام [١] : عن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضياللهعنهما : من مات بمكة فكأنما مات في سماء الدنيا. وعن الحسن البصري مثله ، وسنده ضعيف. انتهى كلام الفاسي.
وعن الجنيد : من مات بمكة ـ أي مسلما ـ بعث من الآمنين [٢]. ذكره الفاسي أيضا [٣].
وفي ملخص معالم دار الهجرة لأبي بكر بن [حسين][٤] المراغي : روى ابن النجار عن أبى هريرة : أن رسول الله ٦ قال : «أنا أول من تنشق عنه الأرض فأكون أول من يبعث ، فأخرج أنا وأبو بكر وعمر ـ رضياللهعنهما ـ إلى البقيع فيبعثون ، ثم يبعث أهل مكة فأحشر بين الحرمين. انتهى.
ومما وجد بخط الشيخ مصطفى بن فتح الله قال : اتفق لي أني زرت المعلا مع الشيخ أحمد بن علي السند المصري المتوفى سنة [سبع][٥] وتسعين بعد الألف فتذاكرنا أنسها وعدم الوحشة فيها بالنسبة لمقابر غيرها في البلاد ، ومن فيها من الأولياء مما لا يحصى ، فذكرت له ما نقله المرجاني في تاريخ المدينة [٦] عن والده قال : سمعت أبا عبد الله الدلاصي يقول : سمعت الشيخ أبا عبد الله الديسي يقول : كشف لي عن أهل المعلا ، فقلت :
[١] شفاء الغرام (١ / ١٦١).
[٢] أخرجه الفاكهي (١ / ٣٨٧ ح ٨٠٩) من حديث جابر بن عبد الله.
[٣] شفاء الغرام (١ / ١٦٢).
[٤] في الأصل : حسن. وانظر ترجمته في الأعلام (٢ / ٦٣).
[٥] في الأصل : سبعة.
[٦] بهجة النفوس (٢ / ٤٢٣).