تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٢٨١ - الفصل الثامن عشر في المصابيح التي تقاد حول المطاف
وفي درر الفرائد [١] : أن السلطان سليمان العثماني غيّر الأساطين [التي][٢] حول المطاف وكانت من حجارة بأعمدة من نحاس في سنة تسعمائة [واثنتين][٣] وثلاثين [وبينها][٤] أخشاب ممدودة لتعلق فيها القناديل حول المطاف ، وعدة النحاس ثلاثون ، وفي جهة زمزم في آخر الأساطين [عمود رخام][٥] ، وفي آخر الأساطين من الجهة الأخرى من جهة المنبر عمود رخام. انتهى من منائح [الكرم][٦].
أقول : وقد جدد محمد عزت باشا في زمن السلطان عبد المجيد خان عمودين من رخام من جهة باب بني شيبة على حافة الصحن ، عليها أعمدة من حديد ، منقور لها بين الأساطين ، متصلة تلك الأعمدة بالأساطين القديمة. انتهى.
وقد غيّرت أيضا الأخشاب [التي][٧] بين الأساطين [التي][٨] حول المطاف بأعمدة [من][٩] حديد تعلّق فيها القناديل ، وبين كل عمودين سبع قناديل. انتهى.
وفي مختصر روضة ربيع الأبرار [١٠] قال معاذ رضياللهعنه ، رفعه : من علق قنديلا في المسجد صلّى عليه سبعون ألف ملك حتى ينكسر ذلك
[١] درر الفرائد (١ / ٥٠).
[٢] في الأصل : الذي.
[٣] في الأصل : واثنين.
[٤] في الأصل : وبينهما.
[٥] في الأصل : عمودا رخاما ، وكذا وردت في الموضع التالي.
[٦] في الأصل : الكرام.
[٧] في الأصل : الذي.
[٨] مثل السابق.
[٩] زيادة من الغازي (١ / ٦٩٠).
[١٠] روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار (ص : ٦٧).