تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٨٧٩ - ذكر خبر أمطار مكة وسيولها والصواعق والزلاز
خلاصة الأثر في أخبار القرن الحادي عشر.
وفي دولة الشريف زيد بن محسن وقع بمكة سيل مرتين ، مرة ليلة الأربعاء لثلاث عشر بقين من شوال سنة ألف [وخمس][١] وخمسين خرب [دورا][٢] وأبنية ، ودخل المسجد الحرام ، وعلا على عتبة باب الكعبة مقدار ذراع ، وأتلف ما في قبة الفراشين من الأرباع والكتب ، وامتلأ المسجد الحرام [بالتراب والقمامات][٣] فتصدّى الشريف زيد وأمر بتنظيفه.
ومرة في يوم السبت بعد الظهر سابع شعبان سنة ألف [وأربع][٤] وسبعين أخذ السيل جملة من الأبنية والعشش ، وبلغ قفل الكعبة ، وأتلف أموالا كثيرة ، وغرق فيه ستة أنفس ، وتعطل المسجد عن الأذان والجماعات خمسة أوقات ، فأمر بتنظيف المسجد الشريف المذكور. انتهى خلاصة الأثر [٥].
وفي عاشر ذي القعدة سنة ألف [وإحدى][٦] وتسعين وقع بمكة سيل عظيم غرق فيه نحو ثلثمائة نفس أكثرهم غرباء ، وذلك في دولة الشريف بركات. انتهى.
وفي ألف [وتسعة][٧] وسبعين إحدى عشر ذي القعدة بعد طلوع الشمس بساعتين وقع أمر مهيل هو أنه ظهر من أعين الشمس بالقرب منها
[١] في الأصل : وخمسة.
[٢] في الأصل : دور.
[٣] قوله : بالتراب والقمامات ، زيادة من خلاصة الأثر.
[٤] في الأصل : أربعة.
[٥] خلاصة الأثر (٢ / ١٧٨ ـ ١٧٩).
[٦] في الأصل : وأحد.
[٧] في الأصل : تسعة.