تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٢٤٦ - الفصل الخامس عشر في معرفة الأماكن التي صلى فيها رسول
بينه وبين الطائفين أحد. أخرجه النسائي وأحمد وابن ماجه [١] وهذا لفظه ، وقال : هذا بمكة خاصة.
وأخرجه ابن حبان [٢] بزيادة ، ولفظه : رأيت النبي ٦ يصلي حذو الركن الأسود والرجال والنساء يمرّون بين يديه ما بينه وبينهم سترة.
الثالث : قريبا من الركن الشامي مما يلي الحجر.
عن عبد الله بن السائب أنه كان يقود ابن عباس رضياللهعنهما يقيمه عند الشقة الثالثة [٣] مما يلي الركن الذي يلي الحجر مما يلي الباب ، فيقول له ابن عباس رضياللهعنهما : أنبئت أن رسول الله ٦ [كان][٤] يصلي هاهنا؟ فيقول : نعم ، فيقوم فيصلي. أخرجه أحمد وأبو داود [٥].
الرابع : عند باب الكعبة.
عن ابن عباس رضياللهعنهما عن النبي ٦ أن جبريل أمّ النبي ٦ حين فرضت الصلاة عند باب الكعبة مرتين [٦]. رواه الشافعي بإسناد حسن.
قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام : إن الحفرة الملاصقة للكعبة بين الباب والحجر وهي التي تسميه العامة : المعجن ، هي المكان الذي صلى فيه جبريل ٧ بالنبي ٦ [الصلوات][٧] الخمس في اليومين حين
[١] النسائي (٥ / ٢٣٥) ، وابن ماجه (٢ / ٩٨٦) ، وأحمد (٦ / ٣٩٩).
[٢] ابن حبان (٦ / ١٢٨ ح ٢٣٦٤).
[٣] في هامش الأصل بخط الدهلوي : الرابعة.
[٤] قوله : كان ، زيادة من مصادر التخريج.
[٥] أخرجه أبو داود (٢ / ١٨١ / ح ١٩٠٠) ، وأحمد (٣ / ٤١٠).
[٦] أخرجه الشافعي في مسنده (١ / ٢٦).
[٧] قوله : الصلوات ، زيادة من شفاء الغرام (١ / ٤١٩) ، والبحر العميق (١ / ٢٦).