تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٨٣٤ - ذكر بعض من حج من الخلفاء والسلاطين
وفي سبعة وستين وستمائة لم يحج أحد من أهل مصر ، لا في البحر ولا في البر [١].
وفي أربعة وسبعين أقام الحج بمكة ثمانية عشر يوما ، وبالمدينة عشر أيام. قال الفاسي : وهذا [شيء][٢] لم يعهد [٣].
وفي سبعة وسبعين وستمائة مات ناس كثيرة من الزحام ، حتى عثروا بجمل فمات من الزحمة [٤].
وفي [ثمانين وستمائة][٥] وقف الناس بعرفة يوم الجمعة ، والسبت احتياطا [٦].
وفي سبعمائة واثنين كانت الوقفة بالاثنين والثلاثاء ؛ لأنه وقع شك في أول الحجة. انتهى أبو الفدا [٧].
وفي سبعمائة وعشرين وقف الناس بعرفة يوم الجمعة بلا خوف. قال الفاسي : وهذه تكملة مائة حجة في يوم الجمعة وقفها المسلمون بعرفة من الهجرة إلى الآن [٨].
[٧][١٤٦].
[١] شفاء الغرام (٢ / ٤٠٦) ، وإتحاف الورى (٣ / ٩٨) ، ودرر الفرائد (ص : ٢٨٣).
[٢] قوله : شيء ، زيادة من شفاء الغرام (٢ / ٤٠٦).
[٣] شفاء الغرام (٢ / ٤٠٦) ، وإتحاف الورى (٣ / ١٠٤) ، ودرر الفرائد (ص : ٢٨٤) ، والسلوك (١ / ٢ / ٦٢٤) ، وتاريخ الملك الظاهر لابن شداد (ص : ١٣٧).
[٤] شفاء الغرام (٢ / ٤٠٧) ، وإتحاف الورى (٣ / ١٠٩) ، والسلوك (١ / ٢ / ٦٥٠) ، ودرر الفرائد (ص : ٢٨٤).
[٥] في الأصل : ثمانية وسبعمائة. والمثبت من المصادر التالية.
[٦] شفاء الغرام (٢ / ٤٠٧) ، وإتحاف الورى (٣ / ١١٣) ، ودرر الفرائد (ص : ٢٨٥).
[٧] المختصر في أخبار البشر (٤ / ٥١).
[٨] شفاء الغرام (٢ / ٤١٣).