تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٥١٦ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
قال الأزرقي [١] : وقد بناه [عبد الله بن][٢] عبيد الله بن عباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس رضياللهعنهما.
وعمّره [المستعصم][٣] بالله العباسي في شعبان سنة [أربع][٤] وستين وستمائة ، وعمّره الأمير قطلبك [٥] في أوائل سنة إحدى وثمانمائة. كذا في البحر العميق [٦].
وفي الإعلام [٧] : مسجد الراية فيه مئذنة ذات دورين تهدّم رأسها الآن ، ويقال لها : منارة [أبي شامة][٨] وأمامها بئر معطلة يقال : إنها بئر جبير بن [مطعم بن عدي][٩] بن نوفل ، يقال : أن النبي ٦ غرز رايته يوم الفتح في هذا المحل.
وقال الفاكهي [١٠] : وكان من آثار النبي ٦ عند بئر جبير بن مطعم ، وكان الناس لا يتجاوزون السكنى ، وفي ذلك يقول ربيعة شعرا [١١] :
| نزلوا بمكة في قبائل نوفل | [نزلوا وخلف][١٢] البئر أعلا منزلا |
[١] الأزرقي (٢ / ٢٠٠).
[٢] قوله : عبد الله بن ، زيادة من الأزرقي ، الموضع السابق ، والبحر العميق (٣ / ٢٨٨).
[٣] في الأصل : المعتصم. والتصويب من البحر العميق ، الموضع السابق.
[٤] في الأصل : أربعة.
[٥] قطلبك ـ أو قطلوبك ـ : هو أحد أعيان أمراء الدولة الظاهرية (انظر ترجمته في : الضوء اللامع ٦ / ٢٢٤).
[٦] البحر العميق (٣ / ٢٨٨).
[٧] الإعلام (ص : ٤٥٣).
[٨] في الأصل : الدمشيشة. والتصويب من الإعلام ، الموضع السابق.
[٩] في الأصل : عدي بن مطعم. وانظر ترجمته في : التاريخ الكبير (٢ / ٢٢٣) ، والجرح والتعديل (٢ / ٥١٢).
[١٠] الفاكهي (٤ / ١٩).
[١١] في الأصل : شعر.
[١٢] في الأصل : ونزلوا خلف. وقد عدلت لاستقامة الوزن الشعري.