تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٥١٧ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
انتهى.
وقال الفاسي : إنه كان بمكة سور قريب من مسجد الراية ، وأنه كان من الجبل الذي من جهة القرارة ، ويقال لذلك الجبل : جبل لعلع إلى جهة سوق الليل. قال : وفي الجبل آثار تدل عليه.
وذرع هذا المسجد على ما ذكره الفاسي من داخله : ستة عشر ذراعا [١] بالحديد ، وذلك من الجدار الذي فيه الباب إلى الجدار المقابل له ، وعرضه : ستة أذرع إلا [ثلثا][٢] ، وذلك من الجدار الذي في محرابه إلى الجدار المقابل له ، وبين جدار هذا المسجد وجدار باب بني شيبة : تسعمائة ذراع وأربعة وعشرون ذراعا بذراع الحديد ، فيكون ذلك باليد : ألف ذراع وستة وخمسين ذراعا. انتهى [٣].
وذكر السيد يحيى المؤذن في حاشيته أن مسجدا بأعلا مكة على يمين الصاعد إلى المعلا أمام زاوية الرفاعي [التي][٤] بسوحها دبل عين زبيدة ، ثم قال : ومن هذا المسجد إلى جدر باب السلام تسعمائة ذراع وأربعة وعشرون ذراعا بالحديد ، وهذا هو المسجد الذي [شاع][٥] عند أهل مكة أنه مسجد الراية.
[ومنها][٦] : مسجد الشجرة : ففي الإصابة في أماكن الإجابة للشيخ إدريس الصعيدي قال : مسجد الشجرة ، ولعله المسجد الذي يقال له :
[١] في الأصل : ذراع. وانظر الفاسي.
[٢] في الأصل : ثلث.
[٣] شفاء الغرام (١ / ٤٩٤ ـ ٤٩٥).
[٤] في الأصل : الذي.
[٥] في الأصل : شائع.
[٦] في الأصل : منها.