تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ١٤٨ - الفصل الخامس في ذكر معاليق الكعبة
الفضة المطلاة بالذهب. انتهى من درر الفرائد [١] ، والإعلام لأهل بلد الله الحرام [٢].
قال ابن علان : وممن حلّى الباب : السلطان مراد [٣] ، حلّى الباب الذي عمله كما تقدم ، ووزن ذلك ألف [٤] وستة وستون رطلا فضة جعلها صفائح على الباب ، وطلى الباب بالذهب البندقي وذلك ألف دينار كما أخبر به الأمير رضوان ، وكان المتعاطي لطلائه صاغة مكة. انتهى. منائح الكرم [٥].
قلت : هو الموجود الآن.
الفصل الخامس : في ذكر معاليق الكعبة
قال المسعودي في مروج الذهب [٦] : كانت الفرس تهدي إلى الكعبة أموالا وجواهر في الزمن الأول ، وكان ساسان بن بابك [٧] أهدى غزالتين من ذهب وجواهر وسيوفا كثيرة إلى الكعبة. انتهى.
وقال الفاسي في شفاء الغرام [٨] : يقال : إن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة ؛ أول من علّق في الكعبة السيوف المحلّاة بالذهب والفضة ذخيرة للكعبة.
[١] درر الفرائد (ص : ٢٥).
[٢] الإعلام (ص : ٥٤ ـ ٥٥).
[٣] ذكر في هامش الأصل ، أن تحلية السلطان مراد للباب كانت في سنة ١٠٤٤.
[٤] في منائح الكرم : مائة.
[٥] منائح الكرم (٤ / ١٧٤).
[٦] مروج الذهب (١ / ٢٤٢) ، وانظر : شفاء الغرام (١ / ٢٢٣).
[٧] في الأصل : بابل.
[٨] شفاء الغرام (١ / ٢٢٣ ـ ٢٢٤) ، وانظر : أخبار مكة للأزرقي (١ / ٢٢٤).