تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٨٣٣ - ذكر بعض من حج من الخلفاء والسلاطين
وفي ستمائة وسبعة عشر لم يحج أحد من العجم بسبب خروج التتار [١]. وقصتهم مشهورة ، دينهم الكفر دين جاهلية أعراب الترك ، يعبدون الشمس ، وبعضهم مجوس ، وبعضهم يعبدون الأصنام ، وهم جنس من الترك ومأواهم جبال [طمغاج][٢]. كذا في تاريخ الخميس [٣].
قال الجلال السيوطي في منتهى النقول : منتهى الفتن الإسلامية فتنة التتار ببغداد ، قتلوا ألف ألف وستمائة ، وسدوا نهر الدجلة بالكتب ، وعلقوا الصلبان على المنابر ، وزادوا في الفساد على شداد بن عاد [٤]. ا ه.
وفي هذه السنة مات ناس من الحجاج بالمسعى من الزحام [٥].
وفي ستمائة [وخمسة][٦] وخمسين لم يحج أحد من أهل الآفاق سوى حجاج الحجاز [٧].
وفي ستة وستين [٨] وستمائة حج الملك الظاهر بيبرس وأكرم أهل الحجاز [٩].
مصر ، ودرر الفرائد (ص : ٢٦٥).
[١] شفاء الغرام (٢ / ٣٩٩) ، وإتحاف الورى (٣ / ٣١) ، والذيل على الروضتين (ص : ١٢٢).
[٢] في الأصل : طغماج. والتصويب من تاريخ الخميس (٢ / ٣٦٨).
[٣] تاريخ الخميس (٢ / ٣٦٨).
[٤] تاج تواريخ البشر (٣ / ٢٥٩ ـ ٢٦٠).
[٥] شفاء الغرام (٢ / ٣٩٩) ، وإتحاف الورى (٣ / ٣١) ، والذيل على الروضتين (ص : ١٣٢).
[٦] زيادة على الأصل. وانظر : المصادر التالية.
[٧] شفاء الغرام (٢ / ٤٠٣) ، وإتحاف الورى (٣ / ٧٩) ، والعقد الثمين (١ / ١٩٢) ، ودرر الفرائد (ص : ٢٧٩).
[٨] في شفاء الغرام وإتحاف الورى : سبع وستين.
[٩] شفاء الغرام (٢ / ٤٠٦) ، وإتحاف الورى (٣ / ٩٤) ، والبداية والنهاية (١٣ / ٢٥٤) ، والسلوك (١ / ٢ / ٥٨٠) ، والذهب المسبوك (ص : ٨٩ ـ ٩٣) ، والنجوم الزاهرة