تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٣١٩ - الفصل الثاني في فضائل زمزم وأسمائها
قائما إلا في موضعين ، أحدهما : فضل وضوءه أو بعضه ، والثاني : عند زمزم. ذكره في كنز العبادة. انتهى.
وعن ابن عباس رضياللهعنهما قال : قال رسول الله ٦ : «التضلع من ماء زمزم براءة من النفاق» [١]. رواه الأزرقي.
وروي عن النبي ٦ قال : «لا يجتمع ماء زمزم ونار جهنم في جوف عبد أبدا» [٢]. رواه محب الدين الطبري. ذكره القرشي [٣].
ويروى : أن مياه الأرض العذبة ترفع قبل يوم القيامة إلا ماء زمزم [٤].
وعن ابن عباس رضياللهعنهما أن رسول الله ٦ قال : «[الحمّى][٥] من فيح جهنم ، فأبردوها من ماء زمزم» [٦]. رواه أحمد وأبو بكر بن أبي شيبة ، وابن حبان في صحيحه ، وانفرد البخاري بإخراجه وقال : «فأبردوها بالماء أو بماء زمزم».
قال الطبري [٧] : وربما طلبت هذا الحديث في [مظنته][٨] من البخاري فلا يوجد ، فيظن أنه ليس فيه ، وليس كذلك. وقد أخرجه الحميدي في أفراد البخاري من رواية ابن عباس. اه.
[١] أخرجه الأزرقي (٢ / ٥٢).
[٢] ذكره الديلمي في الفردوس بمأثور الخطاب (٥ / ١٥٥).
[٣] البحر العميق (١ / ٢٩).
[٤] أخرجه الأزرقي من حديث الضحاك بن مزاحم (٢ / ٥٩) ، والفاكهي (٢ / ٦٧ ح ١١٦٥) ، وذكره السيوطي في الدر المنثور (٤ / ١٥٥) وعزاه إلى الأزرقي.
[٥] في الأصل : الحمه. وانظر : مواضع التخريج. والحمّى : علّة يستحرّ بها الجسم ، وهي أنواع : التيفود ، التيفوس ، الدق ، الصفراء ، القرمزية (المعجم الوسيط ١ / ٢٠٠).
[٦] أخرجه البخاري (٣ / ١١٩٠) ، وأحمد (١ / ٢٩١) ، وابن أبي شيبة (٥ / ٥٨) ، وابن حبان (١٣ / ٤٣١).
[٧] القرى (ص : ٤٨٧).
[٨] في الأصل : مظنة. والتصويب من القرى (ص : ٤٨٧).