تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٣٧٣ - الفصل الثاني في تجديد آل عثمان الحرم الشريف
ثلاثمائة [وإحدى][١] وأربعون ، فمن الرخام [ثمان][٢] وسبعون ، منها [ثلاث][٣] رخام طوال والباقي حجر شميسي ، ومن جهة غربية مائتان وأربع ، فمن الرخام [اثنتان][٤] وعشرون في وسطهن واحدة طويلة ، والباقي شميسي ، وفي الجهة الجنوبية مثل الذي في الجهة الشامية ، وباقي العدد في زيادة دار الندوة وزيادة باب إبراهيم. ذكره القطب الحنفي [٥]. انتهى.
وأما ذرع المسجد الحرام ؛ قال الأزرقي [٦] : مائة ألف وعشرون ألف مكسر. انتهى.
وقال عز الدين ابن جماعة : ومساحة المسجد الحرام ستة أفدنة ونصف وربع فدان ، والفدان عشرة آلاف ذراع بذراع العمل المستعمل في مصر وهو ثلاثة أشبار تقريبا [٧].
وقال الإمام علي بن عبد القادر الطبري [٨] : وقد ذرعناه فكان من وسط جداره الغربي ـ الذي فيه رباط الخوزي ـ قلت : هو الذي يسكنه الآن أهل اليمن ـ إلى وسط جداره الشرقي الذي فيه مدرسة قايتباي مع المرور في نفس الحجر ـ بكسر الحاء ـ واللصوق بجدار الكعبة الشامي ثلاثمائة ذراع وستة وخمسون ذراعا وثمن بالذراع الحديد ، وعرضه من
[١] في الأصل : أحد.
[٢] في الأصل : ثمانية.
[٣] في الأصل : ثلاثة.
[٤] في الأصل : اثنان.
[٥] الإعلام (ص : ٤٢١ ـ ٤٢٢). وانظر : منائح الكرم (٣ / ٤٧٧ ـ ٤٧٨).
[٦] الأزرقي (٢ / ٨١).
[٧] البحر العميق (٣ / ٢٧٩).
[٨] الأرج المسكي (ص : ١٧٦).