تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٣٧٤ - الفصل الثاني في تجديد آل عثمان الحرم الشريف
ثلاثمائة ذراع وستة وخمسون ذراعا وثمن بالذراع الحديد ، وعرضه من الجدار القديم الذي يدخل منه إلى زيادة دار الندوة إلى وسط الجدار اليماني بين باب الصفا وباب أجياد [مارا][١] كذلك فيما بين الكعبة والمقام ، وأنت إلى المقام أقرب مائتا ذراع وستة وستون ذراعا بذراع الحديد ، وقد طابق هذا الذرع ما ذكره الفاسي في شفاء الغرام وكذا الأزرقي ، فانظرهما إن شئت.
وطول زيادة دار الندوة من جدار المسجد الكبير إلى الجدار المقابل له عند باب المنارة : أربعة وسبعون ذراعا إلا ربع ذراع ، وذرع عرضها من وسط الجدار الشرقي وهو جدار المدرسة السليمانية [٢] إلى وسط جدارها الغربي وهو وسط جدار [بيت][٣] [ميرزا مخدوم][٤] ـ هو بيت القطب صاحب التاريخ ـ سبعون ذراعا ونصف ذراع ، وذرع زيادة باب إبراهيم طولا من الأساطين مما يحاذي رباط [الخوزي][٥] إلى الجدار الذي فيه الباب سبعة وخمسون ذراعا إلا [سدسا][٦] ، وعرضه من جدار الخوزي إلى الجدار الذي فيه مدرسة الخاص اثنان وخمسون ذراعا وربع ، وهذا موافق ما ذكره الفاسي في شفاء الغرام.
وأفاد بعض مؤرخي مكة : أن ذرع هذه الزيادة تنقص قليلا لتغيير
[١] في الأصل : وصار. والتصويب من منائح الكرم.
[٢] باب السليمانية : كان ممرا لمدرستين من المدارس السليمانية إلى رباط السليمانية ، وينفذ إلى شارع سويقة ، وقد أسسه الأمير قاسم بك للسلطان سليمان خان عام ٩٧٢ (تاريخ عمارة المسجد الحرام ص : ١٣٢).
[٣] قوله : بيت ، زيادة من ب.
[٤] في الأصل : مير مخزوم. والتصويب من منائح الكرم.
[٥] في الأصل : الخوازي ، وكذا وردت في الموضع التالي. وانظر منائح الكرم (٣ / ٤٧٦).
[٦] في الأصل : سدس.