تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٣٧٢ - الفصل الثاني في تجديد آل عثمان الحرم الشريف
الحجر الصوان [المنحوت وثلثاها [١] الأعلى][٢] من الحجر الشميسي المنحوت ؛ ففي شرقي المسجد الحرام ستة وثلاثون ، وفي غربيه ستة وثلاثون ، وفي جهة جنوبه ستة وستون ، وفي شماله اثنان وستون ، وأربعة في أركان المسجد ، الجملة مائتان وأربعة. وفي زيادة دار الندوة ستة وثلاثون ، وفي زيادة باب إبراهيم ستة عشر.
وأما القبب فعدتها مائة [واثنتان][٣] وخمسون ، ففي شرقي المسجد [أربع][٤] وعشرون ، وفي الجانب الشامي ست وثلاثون ، وواحدة في ركن المسجد ، وفي الغربي أربع وعشرون ، وفي الجنوبي ست وثلاثون. وفي زيادة دار الندوة [ست عشرة][٥] ، وفي زيادة باب إبراهيم [خمس عشرة][٦]. وأما الطواجن فجملتها مائتان واثنان وثلاثون طاجنا [٧].
وأما الشرفات فجملتها ألف وثلاثمائة [وثمانون][٨] شرافة ، ففي شرقي المسجد مائة [واثنتان][٩] وستون ، فمن الرخام [سبع][١٠] وعشرون ، في وسطهن واحدة طويلة ، والباقي من الشميسي ، ومن جهة شاميه
[١] في الأصل : والثلثين.
[٢] ما بين المعكوفين زيادة من الإعلام (ص : ٤٢١).
[٣] في الأصل : واثنان.
[٤] في الأصل : أربعة ، وكذا وردت في الموضع التالي.
[٥] في الأصل : ستة عشر.
[٦] في الأصل : خمسة عشر.
[٧] الطاجن : هو المقلى ، وصحفة من صحاف الطعام مستديرة ، عالية الجوانب تتخذ من الفخار ، وينضج فيها الطعام في الفرن. أي أنها قبة لا رأس لها من الخارج تشبه الطاجن (انظر : المعجم الوسيط ٢ / ٥٥١ ، وأعلام العلماء حاشية ص : ١٣٠).
[٨] قوله : وثمانون ، زيادة من الإعلام (ص : ٤٢٢).
[٩] في الأصل : اثنان.
[١٠] في الأصل : سبعة.