تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٧٢٦ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
أعلم.
ومؤنس المظفّر [١] ، وذلك في سنة ثلاثمائة حسب ما ذكره ابن الأثير [٢] ، وكان أميرا على الحرمين والثغور بالعقد لا بالمباشرة.
وابن ملاحظ ؛ لأن النسابة أبو محمد الحسن بن محمد [٣] بن يعقوب الهمداني ترجم ابن ملاحظ بسلطان مكة من غير تاريخ.
قال الفاسي : وما عرفت ابن ملاحظ ولا متى كانت ولايته ، غير أني أظن أنه كان عليها بعد الثلاثمائة أو قبلها بقليل. انتهى [٤].
وابن مخلب ، وقيل : ابن محارب [٥] ، والأول أصوب ، ولم يعلم أول ولايته ، غير أن ابن الأثير [٦] لما ذكر ما فعله أبو طاهر القرمطي من القبائح بمكة سنة [سبع عشرة][٧] ـ بتقديم السين على الموحدة ـ وثلاثمائة قال ما صورته : فخرج ابن مخلب أمير مكة في جماعة من الأشراف فقاتلوا ، فقتلهم أبو طاهر أجمعين. انتهى.
فاستفيد من كلامه : أن ابن مخلب كان واليا في تلك السنة. كذا في
[١] مؤنس المظفّر : من أمراء المقتدر. خرج عليه عام ٣١٧ ه ، وقتله مع جماعة من البربر عام ٣٢٥ ه. قتله القاهر عام ٣٢٥ ه (انظر ترجمته في : شفاء الغرام ٢ / ٣٢٨ ، وغاية المرام ١ / ٤٦٧) ، وذكره الفاسي في العقد الثمين (٦ / ١٤٥) وفيه : مؤنس الخادم ، والعيون والحدائق (٤ / ٣١١).
[٢] الكامل لابن الأثير (٦ / ٤٧٧).
[٣] في شفاء الغرام وغاية المرام : أحمد.
[٤] شفاء الغرام (٢ / ٣٢٨) ، وغاية المرام (١ / ٤٦٧).
[٥] انظر ترجمته في : شفاء الغرام (٢ / ٣٢٩) ، وغاية المرام (١ / ٤٦٨) ، والعقد الثمين (٢ / ١١٣) وفيه : محمد بن إسماعيل بن مخلب.
[٦] الكامل لابن الأثير (٧ / ٥٤).
[٧] في الأصل : سبعة عشر.