تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٧١٦ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
[اثنتي عشرة][١] ومائتين.
ثم وليها بعده على الأشهر : [سليمان][٢] بن عبد الله بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس [٣] مع المدينة.
وولي أيضا للمأمون : محمد بن سليمان [٤] المتقدم [ذكر][٥] والده ، وذلك في سنة عشر ومائتين كما يقتضيه كلام الفاسي.
وعبيد الله بن عبد الله بن حسن بن جعفر بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب [٦].
وممن ولي مكة للمأمون من غير مباشرة : الحسن بن سهل [٧] ، أخو الفضل بن سهل ؛ لأن المأمون بعد قتل أخيه الأمين استعمل الحسن هذا على كل ما فتحه طاهر بن الحسين من العراق والأهواز [٨] وفارس [٩]
[١] في الأصل : اثني عشر.
[٢] في الأصل : سلمان. وانظر مصادر ترجمته.
[٣] انظر ترجمته في : شفاء الغرام (٢ / ٣١٥) ، وغاية المرام (١ / ٤١٣) ، والعقد الثمين (٤ / ٢٤٠).
[٤] انظر ترجمته في : شفاء الغرام (٢ / ٣١٥) ، وغاية المرام (١ / ٤١٤) ، والعقد الثمين (٢ / ١٧٧).
[٥] في الأصل : ذكره.
[٦] انظر ترجمته في : شفاء الغرام (٢ / ٣١٦) ، وغاية المرام (١ / ٤١٥) ، والعقد الثمين (٤ / ٤٤٩).
[٧] انظر ترجمته في : شفاء الغرام (٢ / ٣١٦) ، وغاية المرام (١ / ٤١٦) ، وذكره الفاسي في العقد الثمين (١ / ٣٢٥).
[٨] الأهواز : كورة بين البصرة وفارس ، وسوق الأهواز من مدنها ، وأهل الأهواز معروفون بالبخل والحمق وسقوط النفس ، ومن أقام بها سنة نقص عقله ، وقد سكنها قوم من الأشراف فانقلبوا إلى طباع أهلها ، وهي كثيرة الحمّى ، ووجوه أهلها مصفرة مغبرة (معجم البلدان ١ / ٢٨٤ ـ ٢٨٥).
[٩] فارس : ولاية واسعة وإقليم فسيح ، أول حدودها من جهة العراق ، وقصبتها الآن شيراز.
سميت بفارس بن علم بن سام بن نوح ٧ (معجم البلدان ٤ / ٢٢٦).