تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٧١٥ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
وإبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن [الحسين][١] بن علي بن أبي طالب [٢] وحج بالناس سنة [اثنتين][٣] ومائتين [٤]. كذا نقله الفاسي عن العتيقي.
وجمع الفاسي بين ذلك بأنه يمكن أن حمدون كان واليا في سنة اثنتين ومائتين واستناب [ابن][٥] حنظلة المذكور وإبراهيم كان واليا في آخر هذه السنة.
[وعبيد الله بن الحسن بن عبيد الله][٦] بن العباس بن علي بن أبي طالب [٧] مع المدينة ، وذلك في سنة أربع ومائتين ، واستمر إلى سنة [ست][٨] ، وقيل : إلى سنة [تسع][٩] ـ بتقديم المثناة الفوقية ـ.
وصالح بن العباس بن محمد بن علي بن [عبد الله][١٠] بن عباس ، وذلك في سنة [عشرة][١١] ومائتين [١٢] ، واستمر إلى أن حج بالناس سنة
[١] في الأصل : الحسن. وانظر مصادر ترجمته.
[٢] انظر ترجمته في : شفاء الغرام (٢ / ٣١٤) ، وغاية المرام (١ / ٤٠٥) ، والعقد الثمين (٣ / ١٦٦).
[٣] في الأصل : اثنين. وكذا وردت في الموضع التالي.
[٤] إتحاف الورى (٢ / ٢٧٩).
[٥] قوله : ابن ، زيادة على الأصل.
[٦] في الأصل : وعبد الله بن الحسن بن عبد الله. وانظر مصادر ترجمته.
[٧] انظر ترجمته في : شفاء الغرام (٢ / ٣١٥) ، وغاية المرام (١ / ٤٠٨) ، والعقد الثمين (٤ / ٤٤٦).
[٨] في الأصل : ستة.
[٩] في الأصل : تسعة.
[١٠] في الأصل : عبيد الله. انظر ترجمته في : شفاء الغرام (٢ / ٣١٥) ، وغاية المرام (١ / ٤٠٩) ، والعقد الثمين (٤ / ٢٧٠) ، والإصابة (٣ / ٤٥٦).
[١١] في الأصل : عشر.
[١٢] جعل صاحب مرآة الحرمين وصاحب الرحلة الحجازية (ص : ٨٣) أن بدء ولايته كان عام (٢١٨ ه) ، وجعلها ابن فهد سنة (٢١٠ ه) ، انظر إتحاف الورى (٢ / ٢٨٤).