تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٨٣٦ - ذكر بعض من حج من الخلفاء والسلاطين
وقتل من الحجّاج جماعة ، وصلوا الجمعة والسيوف تلعب ، وكانت وقعة عظيمة طفيت آخر النهار [١]. ذكرها الفاسي.
وفي واحد وأربعين وقف الحجاج المصريون [والشاميون][٢] الجمعة والسبت ، وأهل مكة بالسبت ، لكن حضروا عرفة ليلة السبت [٣].
وفي واحد وخمسين [٤] حج حج العراق بعد أن أقام إحدى [عشرة][٥] سنة لم يحج ، وكان حجا [كثيرا][٦] ، وكان حج المصريين والشاميين [قليلا][٧]. حكاه الفاسي [٨].
استطراد عجيب : في أربعة وخمسين وسبعمائة : كانت بطرابلس [٩] بنت اسمها نفيسة ، تزوجت ثلاثة أزواج ولم يقدروا على فضّها ، فظنوا أن بها رتق. فلما بلغت خمسة عشر سنة غار ثدياها ، ثم جعل يخرج من محل الفرج شيء قليل قليل إلى أن برز منه ذكر قدر الأصبع وأنثيان ، وكتب
[١] شفاء الغرام (٢ / ٤١٤). وانظر : إتحاف الورى (٣ / ١٨٩) ، والنجوم الزاهرة (٩ / ٢٨٢) ، والسلوك (٣ / ١٣٣ ـ ١٣٤) ، والبداية والنهاية (١٤ / ١٤٩) ، والعقد الثمين (٣ / ٣٢٧) ، طبعة مصر.
[٢] في الأصل : والعراقيون. وانظر : شفاء الغرام (٢ / ٤١٧).
[٣] شفاء الغرام (٢ / ٤١٧) ، ودرر الفرائد (ص : ٣٠٦).
[٤] في شفاء الغرام وإتحاف الورى : وفي ثمان وأربعين.
[٥] في الأصل : عشر.
[٦] في الأصل : كبيرا. وانظر شفاء الغرام.
[٧] في الأصل : قليل.
[٨] شفاء الغرام (٢ / ٤١٨) ، وإتحاف الورى (٣ / ٢٣٦) ، ودرر الفرائد (ص : ٣٠٨).
[٩] طرابلس : وتسمى أيضا مدينة إياس ، وعلى مدينة طرابلس سور صخر جليل البنيان ، وهي على شاطىء البحر ، ومبنى جامعها أحسن مبنى ، وبها أسواق حافلة جامعة ، وبها مسجد يعرف بمسجد الشعاب ، وفيها رباطات كثيرة يأوي إليها الصالحون ، أعمرها وأشهرها مسجد الشعاب ، ومرساها مأمون من أكثر الرياح ، وهي كثيرة الثمار والخيرات ، ولها بساتين جليلة في شرقيها ، وتتصل بالمدينة سبخة كبيرة يرفع منها الملح الكثير (معجم البلدان ٤ / ٢٥).