تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٨٣٨ - ذكر بعض من حج من الخلفاء والسلاطين
للناس مطر في اليوم الأول [١].
وفي جماد الأول من هذه السنة أو رجب أسقط المكس المأخوذ بمكة من الحب ، والتمر ، والغنم ، والسمن ، وارتفع من مكة الجور والظلم ، وانتشر العدل ، كل ذلك بهمة السلطان حسن [بن قلاوون][٢] صاحب مصر ، بتجهيزه العساكر إلى مكة ، وإصلاح أمرها من أشراف مكة. حكاه الفاسي [٣].
وفي ستين وسبعمائة رسم السلطان حسن [٤] بن قلاوون بإسقاط المكوس من مكة ، ورتب لصاحب مكة ثمانية وستين ألف درهم من بيت المال بمصر ، وألف أردب حب ، وقرر ذلك في ديوان السلطان المذكور ، وأمضى ذلك الولاة بالديار المصرية إلى تاريخه ، وكتب ذلك في أساطين المسجد الحرام جهة باب الصفا وغيره ، فطابت نفس أمير مكة المشرفة ، وعمل به هو ومن بعده من أمراء مكة ، وكان الجاري في هذه الحسنة الأمير يلبغا أحد أمراء السلطنة ; تعالى [٥].
وفي سبعمائة [واثنين][٦] وستين كان اختراع المدافع.
وفي سبعمائة واحد وثمانين حج محمل لصاحب اليمن [٧].
[١] شفاء الغرام (٢ / ٤١٩) ، وإتحاف الورى (٣ / ٢٧٠).
[٢] زيادة من التاريخ القويم (٢ / ١٨٠).
[٣] شفاء الغرام (٢ / ٤١٩) ، وإتحاف الورى (٣ / ٢٧٧) ، والسلوك (٣ / ١ / ٤٨) ، والعقد الثمين (٢ / ١٤١ ، ٦ / ٦٦) ، طبعة مصر.
[٤] في شفاء الغرام : وفي سنة ست وستين وسبعمائة رسم السلطان الملك الأشرف شعبان بن حسن.
[٥] شفاء الغرام (٢ / ٤٢١ ـ ٤٢٢) ، والبداية والنهاية (١٤ / ٣٠٩) ، وإتحاف الورى (٣ / ٣٠٢) ، والعقد الثمين (١ / ٢٠٩) ، طبعة مصر ، والسلوك (٣ / ١ / ٩٧).
[٦] في الأصل : اثنين.
[٧] شفاء الغرام (٢ / ٤٢٣) ، والنجوم الزاهرة (١١ / ١٩٦) ، والسلوك (٣ / ١ / ٣٧٤) ،