تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٧٢٥ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
استقلالا.
وأما ولاتها في خلافة المعتضد أبي العباس أحمد بن أبي أحمد الموفق بن المتوكل العباسي [١] ، ثم في خلافة أولاده المكتفي أبو محمد علي [٢] ، والمقتدر أبي الفضل جعفر ، والقاهر أبو منصور محمد [٣] ، ثم في خلافة الراضي أبي العباس أحمد بن المقتدر [٤] ، ثم في خلافة المتّقي أبي إسحاق إبراهيم بن المقتدر [٥] ، ثم في خلافة المستكفي عبد الله بن المكتفي علي بن المعتضد [٦] ، ثم في خلافة المطيع أبي القاسم الفضل بن المقتدر العباسي.
قال القاضي جار الله ابن ظهيرة في الجامع اللطيف : فجماعة كثيرة لم يعرف منهم ويذكر سوى : عجّ ـ بالعين المهملة والجيم ـ بن حاج [٧] ، ولم يعلم مبدأ ولايته متى كانت ، غير أن إسحاق الخزاعي ذكر أنه كان واليا على مكة في سنة إحدى وثمانين ومائتين.
وذكر ابن الأثير [٨] ما يدل على أنه كان واليا في عام خمسة وتسعين ـ بتقديم المثناة الفوقية ـ ومائتين ، فيحتمل أنه استمر من عام إحدى وثمانين إلى التاريخ [الذي][٩] ذكره ابن الأثير. وتولى غيره ثم أعيد هو [١٠]. والله
[١] تولى الخلافة بعد موت المعتمد (٢٧٩ ـ ٢٨٩ ه).
[٢] تولى الخلافة في الفترة (٢٨٩ ـ ٢٩٥ ه).
[٣] تولى الخلافة في الفترة (٣٢٠ ـ ٣٢٢ ه).
[٤] تولى الخلافة في الفترة (٣٢٢ ـ ٣٢٨ ه).
[٥] تولى الخلافة في الفترة (٣٢٨ ـ ٣٣٣ ه).
[٦] تولى الخلافة في الفترة (٣٣٣ ـ ٣٣٤ ه).
[٧] انظر ترجمته في : شفاء الغرام (٢ / ٣٢٨) ، وغاية المرام (١ / ٤٦٥) ، والعقد الثمين (٥ / ١٨٨) ، وتاريخ الطبري (٥ / ٣٧٤ ، ٤٠٢ ، ٤١٨ ، ٤٣٩).
[٨] الكامل (٦ / ٤٣٩).
[٩] في الأصل : المذكور. وانظر الجامع اللطيف.
[١٠] الجامع اللطيف (ص : ٣٠٣).