تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٧٢٣ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
[تسع][١] وستين ـ بتقديم المثناة الفوقية ـ ومائتين ، كما دل عليه كلام ابن جرير [٢] وابن الأثير [٣].
وأحمد بن [طولون][٤] صاحب مصر [٥].
قال القاضي جار الله بن ظهيرة في الجامع اللطيف ، ولفظه : أقول كذا عده الفاسي مع أنه لم يباشر ذلك. انتهى [٦].
ومحمد بن أبي الساج [٧] وأخوه يوسف بن أبي الساج ، فأما محمد : ففي كلام ابن جرير ما يدل على أنه لم يباشر ، وإنما عقد له على الحرمين [٨].
وأما ولاية أخيه يوسف [٩] : فذكر ابن الأثير أنها في سنة إحدى وسبعين ـ بتقديم السين على الموحدة ـ ومائتين [١٠].
والفضل بن العباس بن الحسين بن إسماعيل بن محمد العباسي [١١] ، وكان واليا على مكة في سنة [ثلاث][١٢] وستين ومائتين. كذا نقله
[١] في الأصل : تسعة.
[٢] تاريخ الطبري (٩ / ٥٤١ ، ١٠ / ٨ ـ ١٨).
[٣] الكامل (٦ / ٣٢٩).
[٤] في الأصل : طالون. وانظر مصادر ترجمته.
[٥] انظر ترجمته في : غاية المرام (١ / ٤٥٠) ، وذكره الفاسي في شفاء الغرام (٢ / ٣٢٣) ، والعقد الثمين (١ / ٣٢٦).
[٦] الجامع اللطيف (ص : ٣٠١).
[٧] انظر ترجمته في : شفاء الغرام (٢ / ٣٢٤) ، وغاية المرام (١ / ٤٥٦) ، والعقد الثمين (٢ / ١٨٠).
[٨] تاريخ الطبري (٩ / ٥٤٩).
[٩] انظر ترجمته في : شفاء الغرام (٢ / ٣٢٤) ، وغاية المرام (١ / ٤٥٧).
[١٠] الكامل لابن الأثير (٦ / ٣٤٣) ، وإتحاف الورى (٢ / ٣٤٤).
[١١] انظر ترجمته في : شفاء الغرام (٢ / ٣٢٤) ، وغاية المرام (١ / ٤٦٢) ، والعقد الثمين (٥ / ٤٤٨).
[١٢] في الأصل : ثلاثة.