تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٥٢٣ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
ومصلى رسول الله ٦ على أكمة غليظة ليس في المسجد الذي بني ثمّ ولكن أسفل من ذلك ، وأنه استقبل ٦ عرض الجبل الذي بينه وبين الجبل الطويل نحو الكعبة ، يجعل المسجد الذي بني ثمّ يسار المسجد الذي بطرف الأكمة ، ومصلّاه ٦ أسفل منه على أكمة سوداء ، يدع من الأكمة عشرة أذرع أو نحوها ثم يستقبل العرض من الجبل الطويل [الذي][١] بينك وبين الكعبة فهو مصلاه ٦. اه.
وفي حاشية الشيخ يحيى الحباب : مسجد بذي طوى ، روي عن ابن الزبير أنه قال : حج ألف نبي من بني إسرائيل خلفوا رواحلهم بذي طوى واغتسلوا منه.
وقال ابن الضياء : إن الملائكة استمرت فيه ألف عام ، ينتظرون قدوم آدم ٧ ، وبه خلع نعليه حين قدومه للبيت ، وسلك على منواله [سبعون][٢] نبيا. انتهى.
قلت : وقد دثر هذا المسجد ولم يعرف الآن. انتهى.
ومنها : مسجد بأجياد يقال له : المتكأ ، يقال : أن النبي ٦ اتكأ هناك. ذكره المحب الطبري [٣] ، وأنكره الأزرقي [٤] غير أنه أثبت أن النبي ٦ صلى في أجياد الصغير. اه.
وفي الإعلام : أن المتكأ دكة مرتفعة عن الأرض ملاصقة لدور بعض بني شيبة ، وهذا المكان داثر ، وما بقي منه إلا بعض أحجارها ، وطالما
[١] في الأصل : التي.
[٢] في الأصل : سبعين.
[٣] القرى (ص : ٦٦٥).
[٤] الأزرقي (٢ / ٢٠٢).