تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٥٢١ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
وفي الإعلام [١] : وعمّر هذا المسجد قريبا ، ثم انهدم وبنى حوله العربان بيوتهم ، وهم يصلون فيه الآن ، إلا أنه يحتاج إلى بناء عظيم.
قال الفاسي : وطول هذا المسجد من الجدار الذي فيه المحراب إلى الجدار المقابل له : ثمانية عشر ذراعا ، وعرضه كذلك ، كل ذلك بذراع الحديد ، [ويقصده][٢] الناس صبح يوم السبت من ذي القعدة. قال الفاسي : وما عرفت سبب ذلك. انتهى. [٣].
قلت : وهذا المسجد بالمعابدة معروف ، وهو الآن عمار ، عمّر زمن السلطان عبد المجيد خان يزار ويصلون فيه ، وفيه يقرؤون الأطفال القرآن. انتهى.
قال القرشي في البحر العميق : إن بسوق الليل بقرب مولد النبي ٦ مسجد يقال له : المختبأ ، يزوره الناس في صبيحة اليوم الثاني عشر من ربيع الأول من كل سنة. ثم قال القرشي : ولم أر أحدا تعرّض لذكره ، ولا يعرف شيء من أخباره. انتهى [٤].
قال الفاسي [٥] : وذرع هذا المسجد من وسط الجدار إلى وسط الجدار المقابل له الذي فيه المحراب : ثمانية أذرع إلا [ثلثا][٦] ، وعرضه سبعة أذرع وثلث ، الجميع بذراع الحديد.
قلت : هذا المسجد لم يعرف الآن.
[١] الإعلام (ص : ٤٥٣).
[٢] في الأصل : ويقصدونه.
[٣] شفاء الغرام (١ / ٤٩٦).
[٤] البحر العميق (٣ / ٢٨٨).
[٥] شفاء الغرام (١ / ٤٩٥).
[٦] في الأصل : ثلث.