تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٥٢٢ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
ومنها : مسجد بأسفل مكة ينسب إلى أبي بكر الصديق رضياللهعنه ، يقال : إنه من داره التي هاجر منها إلى المدينة. انتهى [١].
وفي تاريخ الشيخ مصطفى جنابي : أن سيدنا أبا بكر الصديق رضياللهعنه ولد بمنى.
ومنها : مسجد سيدنا خالد بن الوليد رضياللهعنه ، وهو الموضع الذي غرز فيه رايته يوم فتح مكة. ففي المواهب اللدنية [٢] من رواية موسى بن عقبة أن النبي ٦ بعث خالد بن الوليد يوم فتح مكة في قبائل قضاعة وسليم ، وأمره أن يدخل من أسفل مكة ، وأمره أن يغرز رايته عند أدنى البيوت ـ أي : أقربها إلى الثنية ـ وكان مغرز رايته في أول بيوت مكة. اه.
قال العلامة الشيخ جمال شيخ المكي : وقد بني في هذا الموضع مسجد على يمين الصاعد إلى التنعيم بحارة المسماة الآن بحارة الباب ، وهذه العمارة الموجودة الآن [عمرت][٣] سنة ألف ومائتين وثمانين ، بناها حسن أفندي ناظر التكية ، ثم وسّعه رجل هندي [في السنة المذكورة][٤]. انتهى.
ومن ذلك : مسجد بذي طوى ، نزل هناك النبي ٦ حين اعتمر وحين حج تحت شجرة في موضع المسجد.
قال ابن الجوزي في المثير [٥] : وقد بنته زبيدة. كذا في البحر العميق [٦].
وفي منسك ابن جماعة : كان ينزل ٦ بذي طوى حتى يصلي الصبح ،
[١] شفاء الغرام (١ / ٤٩٥) ، والبحر العميق (٣ / ٢٨٨).
[٢] المواهب اللدنية (١ / ٥٧٠).
[٣] زيادة من الغازي (١ / ٧٢٣).
[٤] في الأصل : سنة ألف ومائتين وثمانين. والتصويب من الغازي (١ / ٧٢٣).
[٥] مثير الغرام (ص : ٣٤٥).
[٦] البحر العميق (٣ / ٢٨٩).