تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٤٤٠ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
وثمانية على ما ذكره ابن أبي زيد في النوادر ، وعشرة على ما ذكره سليمان بن خليل ، وستة على ما ذكره أبو القاسم بن خرداذبه [١].
وأما ما حرره الفاسي بالذراع والأميال ونصه : أما من جهة العراق فمن جوار باب بني شيبة إلى العلمين اللذين هما علامة على حدّ الحرم من هذه الجهة ، وهما العلمان اللذان تجاه وادي نخلة : سبعة وعشرون ألف ذراع ومائة ذراع واثنان وخمسون ذراعا باليد ، يكون ذلك أميال سبعة ـ بتقديم السين ـ وخمسة أسباع ميل وثلاثة أسباع عشر ميل يزيد ذراعين.
ومن عتبة باب المعلا إلى العلمين المشار إليهما : خمسة وعشرون ألف ذراع ، وخمسة وعشرون ذراعا باليد ، يكون ذلك أميال سبعة ـ بتقديم السين ـ وسبع ميل ونصف سبع عشر ميل. انتهى. شفاء الغرام [٢].
وحدّه من جهة التنعيم أربعة أقوال : ثلاثة على ما ذكره الأزرقي [٣] ، ونحو أربعة على ما ذكره ابن أبي زيد ، وأربعة على ما قاله الفاكهي [٤] ، وخمسة على ما ذكره أبو الوليد الباجي [٥].
وأما ما حرره الفاسي بالذراع والأميال ونصه : من جهة التنعيم : فمن باب جدار المسجد الحرام المعروف بباب العمرة إلى [العلمين][٦] اللذين هما علامة على حدّ الحرم : اثنا عشر ألف ذراع وأربعمائة ذراع وعشرون
[١] في الأصل : جوردانة. وانظر شفاء الغرام (١ / ١٠٩ ـ ١١٠) ، والمسالك والممالك (ص : ١٣٢).
[٢] شفاء الغرام (١ / ١٢١).
[٣] أخبار مكة للأزرقي (٢ / ١٣٠ ـ ١٣١).
[٤] أخبار مكة للفاكهي (٥ / ٦١).
[٥] شفاء الغرام (١ / ١١٢).
[٦] في الأصل : الأعلام.