تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٤٣٩ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
بذراع اليد ، يكون ذلك عشرة أميال وسبع سبع ميل وخمس سبع عشر ميل وخمس خمس سبع عشر ميل.
ومقدار ما بين العلمين اللذين هما حدّ الحرم والجدار القبلي من مسجد عرفة : ألف ذراع وسبعمائة ـ بتقديم السين ـ وثلاثة أذرع بذراع الحديد ، يكون بذراع اليد : ألف ذراع وتسعمائة ذراع [وأربعون ذراعا][١].
ومكتوب في العلمين اللذين هما حد الحرم : اللهم أيّد النصر والظفر عبدك الشاكر ، يوسف بن عمر فهو الآمر بتجديد هذا العلم الفاصل بين الحل والحرم ، وأن ذلك في سنة ثلاث [٢] وثمانين وستمائة.
ويوسف : هو الملك المظفر صاحب اليمن [٣].
وما بين مكة ومنى : ثلاثة عشر ألف ذراع وثلاثمائة ذراع وثمانية وستون ذراعا ، وذلك من جدار باب بني شيبة إلى طرف العقبة التي هي حدّ منى من أعلاها.
ومقدار ما بين منى [والعلمين][٤] المشار إليهما : ثلاثة وعشرون ألف ذراع [وثمانمائة][٥] ذراع واثنان وأربعون ذراع وسبع [٦] ذراع ، وذلك من طرف العقبة إلى الأميال المشار إليها. انتهى. شفاء الغرام [٧].
وحدّه من جهة العراق أربعة أقوال : سبعة على ما ذكره الأزرقي ،
[١] في الأصل : وأربعين ذراع ، والصواب ما أثبتناه. وفي شفاء الغرام : وستة وأربعين.
[٢] في الأصل : ثلاثة.
[٣] شفاء الغرام (١ / ١١٨).
[٤] في الأصل : والعلمان.
[٥] في الأصل : وثلاثمائة. والمثبت من شفاء الغرام (١ / ١٢٠).
[٦] في شفاء الغرام : وسبعا.
[٧] شفاء الغرام (١ / ١١٩ ـ ١٢٠).