تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٤٣٠ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
أحمد بن محمد قال : كان الصفا والمروة يشتد فيهما من سعى بينهما ، ولم يكن [فيهما][١] بناء ولا درج ، حتى كان عبد الصمد ، قال : كان عبد الصمد في خلافة أبي جعفر المنصور ، فبنى درجهما التي هي اليوم [درجهما][٢] ، فكان أول من أحدث بنيانها ، ثم كمل بعد ذلك بالنورة في زمن مبارك الطبري وذلك في خلافة المأمون [٣]. انتهى.
وذكر الأزرقي [٤] على ما ذكره الفاسي [٥] : أن درج الصفا [اثنتا عشرة][٦] درجة.
وذكر ابن جبير [٧] على ما رواه الفاسي [٨] : أن درج الصفا [أربع عشرة][٩] درجة.
وذكر ابن بطوطة [١٠] لما حج سنة سبعمائة خمسة وعشرين : أن درج الصفا أربعة عشر وفي [أعلاه][١١] مسطبة ، وأن درج المروة خمسة وذكر عقد المروة.
[١] في الأصل : بينهما ، والمثبت من الأزرقي (٢ / ١٢٠).
[٢] قوله : درجهما ، شطب في الأصل ، والمثبت من ب. وانظر الأزرقي ، الموضع السابق.
[٣] الأزرقي (٢ / ١٢٠) ، وانظر : شفاء الغرام (١ / ٥٥٩ ـ ٥٦٠).
[٤] الأزرقي (٢ / ١١٩).
[٥] شفاء الغرام (١ / ٥٦٠).
[٦] في الأصل : اثنا عشر.
[٧] رحلة ابن جبير (ص : ٨٤).
[٨] شفاء الغرام (١ / ٥٦٠).
[٩] في الأصل : أربعة عشر.
[١٠] رحلة ابن بطوطة (١ / ١٦٢).
[١١] في الأصل : أعلا.