تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٣٨٠ - الفصل الثاني في تجديد آل عثمان الحرم الشريف
مكان يريدون الخروج ، ولا مزية لأحد ، ولم يطف بأحد حول البيت بالميت ولله الحمد. انتهى.
الرابع : باب علي ، ويقال له باب بني هاشم [١] ، وفيه ثلاثة طاقات ، وعرّفه الأزرقي [٢] بأنه باب بني هاشم.
قال القطب [٣] : وقد جدّد ـ أي : زمن عمارة المسجد ـ هذا الباب والذي قبله ، وعدد ما [عليهما][٤] من الشرفات مائة [وخمس عشرة][٥] ، وهذه الأبواب الأربعة في الشق الذي يلي المسعى وهو الشرقي.
الخامس : باب ابن عائذ ، هكذا عرفه الأزرقي [٦] ، ويقال له اليوم : باب بازان [٧] ، وفيه طاقان.
قال القطب [٨] : وقد جدّد هذا الباب بأسلوب حسن ، [وعدد][٩] ما عليه من الشرفات [تسع عشرة][١٠] شرافة.
[١] باب علي أو باب البطحاء : أنشأه الخليفة المهدي في عمارته عام ١٦٤ ه ، وجددت عمارته عام ٩٨٤ (تاريخ عمارة المسجد الحرام ص : ١١٩).
[٢] الأزرقي (٢ / ٨٨).
[٣] الإعلام (ص : ٤٢٣).
[٤] في الأصل : عليه.
[٥] في الأصل : وخمسة وعشرون. وهو خطأ. والتصويب من الإعلام (٤٢٣). وانظر : إتحاف فضلاء الزمن (١ / ٥٤١).
[٦] الأزرقي (٢ / ٨٩).
[٧] باب بازان : ويسمى باب بني عائذ أو باب النعوش ؛ لأن النعوش كانت تخرج منه إلى شارع القشاشية ، ومنه إلى المعلى ، وقد أنشأه الخليفة المهدي عام ١٦٤ (تاريخ عمارة المسجد الحرام ص : ١٢٠).
[٨] الإعلام (ص : ٤٢٣).
[٩] في الأصل : عدد. والتصويب من الإعلام.
[١٠] في الأصل : تسعة عشر.