تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٣٨١ - الفصل الثاني في تجديد آل عثمان الحرم الشريف
السادس : باب بني سفيان بن عبد الأسد ، ويقال له اليوم : باب البغلة [١].
قال الفاسي [٢] : ولم أدر ما سبب هذه التسمية ، وفيه طاقان ، وسماه صاحب النهاية : باب الحناطين.
قال القطب [٣] : وقد جدّد هذا الباب ولم يعمل عليه من الشرافات شيء.
السابع : باب [بني][٤] عدي بن كعب. كانت دور بني عدي ما بين المسجد إلى الصفا فتحولت بنو عدي إلى دور بني سهم ، وباعوا أرباعهم ومنازلهم هناك. ذكره الأزرقي [٥] ، ويقال له : باب بني مخزوم. ذكره القرشي [٦].
قال القطب [٧] : ويقال له باب الصفا [٨] ، وفيه خمس طاقات ، وقد جدّد هذا الباب تجديدا حسنا ، وعدد شرفاته تسع وعشرون.
فائدة : ذكر ابن بطوطة في رحلته قال [٩] : ويخرج الساعي بعد طوافه من باب الصفا جاعلا طريقه بين الاسطوانتين التي أقامهما أمير المؤمنين المهدي العباسي علما على طريق رسول الله ٦ اه.
[١] باب البغلة : أنشأه الخليفة المهدي عام ١٦٤ ه ، وجددت عمارته عام ٩٨٤ (تاريخ عمارة المسجد الحرام ص : ١٢٠).
[٢] شفاء الغرام (١ / ٤٥٠).
[٣] الإعلام (ص : ٤٢٣).
[٤] قوله : بني ، زيادة من البحر العميق (٣ / ٢٨٠) ، والأزرقي (٢ / ٩٠).
[٥] الأزرقي (٢ / ٩٠).
[٦] البحر العميق (٣ / ٢٨٠).
[٧] الإعلام (ص : ٤٢٣).
[٨] باب الصفا : سمّي بذلك ؛ لأن الخارج منه يستقبل الصفا. أنشأه الخليفة المهدي عام ١٦٤ ه ، وجددت عمارته عام ٩٨٤ (تاريخ عمارة المسجد الحرام ص : ١٢١).
[٩] رحلة ابن بطوطة (١ / ١٥٩).