شرح اسماء الله الحسنى - القشيري، عبد الكريم - الصفحة ٣٠ - * جزء من القصيدة النونية المختص ببعض أسماء الله الحسنى
و يقول فيها:
|
هو المقدم و المؤخر ذانك |
الصفتان للأفعال تابعتان |
|
|
كالمانع المعطى و كالضار الّذي |
هو نافع و كما له الأمران |
|
|
و نظير هذا القابض المقرون |
باسم الباسط اللفظان مقترنان |
|
|
و كذا المعز مع المذل و خافض |
مع رافع لفظان مزدوجان |
|
|
و حديث إفراد اسم منتقم فمو |
قوف كما قال ذو العرفان |
|
|
ما جاء فى القرآن غير مقيد |
بالمجرمين و جا بذو نوعان |
|
\*\*\* و عن علم الأسماء الحسنى و أسراره و خواص تأثيراتها قال البونى:
ينال بها كل مطلوب، و يتوصل بها إلى كل مرغوب، و بملازمتها تظهر الثمرات، و صرائح الكشف و الاطلاع على أسرار المغيبات، و أما إفادة الدنيا فالقبول عند أهلها و الهيبة و التعظيم و البركات فى الأرزاق، و الرجوع إلى كلمته و امتثال الأمر منه، و خرس الألسنة عن جوابه إلا بخير، إلى غير ذلك من الآثار الظاهرة، بإذن اللّه تعالى فى المعانى و الصور، و هذا سر عظيم من العلوم لا ينكر شرعا و لا عقلا.