شرح اسماء الله الحسنى - القشيري، عبد الكريم - الصفحة ٢٦ - * شرح أسماء الله الحسنى فى إيجاز
(المبدئ): الّذي أنشأ الأشياء و اخترعها ابتداء.
(المعيد): هو الّذي يعيد الخلق بعد الحياة إلى الممات، و بعد الممات إلى الحياة.
(الواجد): هو الغنى الّذي لا يفتقر، و هو من الجدة و الغنى.
(الواحد): هو الفرد الّذي لم يزل وحده، و لم يكن معه آخر، و قيل: هو المنقطع القرين و الشريك.
(الأحد): الفرد، و الفرق بين الواحد و الأحد أن أحدا بنى لنفى ما يذكر معه من العدد، فهو يقع على المذكر و المؤنث، يقال: ما جاءنى أحد، أى لا ذكر و لا أنثى، و أما الواحد فإنه وضع لمفتتح العدد، تقول: جاءنى واحد من الناس، و لا تقول فيه جاءنى أحد من الناس، فالواحد بنى على انقطاع النظير و المثل، و الأحد بنى على الانفراد، و الوحدة عن الأصحاب، فالواحد منفرد بالذات، و الأحد منفرد بالمعنى.
(الصمد): هو السيد الّذي يصمد إليه الخلق فى حوائجهم أى يقصدونه.
(المقتدر): مفتعل من القدرة، و هو أبلغ من قادر.
(المقدم): الّذي يقدم الأشياء فيضعها فى مواضعها.
(المؤخر): الّذي يؤخرها إلى أماكنها، فمن استحق التقديم قدمه، و من استحق التأخير أخره.
(الأول): هو السابق للأشياء كلها.
(الآخر): الباقى بعد الأشياء كلها.
(الظاهر): هو الّذي ظهر فوق كل شيء و علاه.
(الباطن): هو المحتجب عن أبصار الخلائق.