ترجمه ثواب الأعمال و عقاب الأعمال شيخ صدوق - کاظمي، محسن - الصفحة ٣٧٤ - مجازات كسى كه امام حسين
٧. و بهذا الإسناد عن محمّد بن أحمد عن محمّد بن الحسين عن نصر بن مزاحم عن عمر بن سعيد عن محمّد بن سعيد بن الخليل عن يعقوب بن سليمان قال سهرت أنا و نفر ذات ليلة فتذاكرنا قتل الحسين ٧ فقال رجل من القوم ما تلبّس أحد بقتله إلا أصابه بلاء في أهله و ماله و نفسه فقال شيخ من القوم فهو و اللّه ممّن شهد قتله و أعان عليه فما أصابه إلى الآن أمر يكرهه فمقته القوم و تغيّر السّراج و كان دهنه نفطا فقام إليه ليصلحه فأخذت النّار بإصبعه فنفخها فأخذت بلحيته فخرج يبادر إلى الماء فألقى نفسه في النّهر و جعلت النّار ترفرف على رأسه فإذا أخرجه أحرقته حتّى مات لعنه اللّه.
... يعقوب بن سليمان مىگويد: شبى با عدّهاى نشسته و درباره شهادت امام حسين ٧ صحبت مىكرديم. يكى از اهل مجلس گفت: همه كسانى كه در قتل امام حسين ٧ شركت كردند، دچار بلاى جانى يا مالى شده يا خانوادهاش گرفتار بلايى شده است. پيرمردى كه در آنجا حضور داشت، گفت: من نيز در قتل او شركت داشتهام، ولى تاكنون هيچ حادثه ناگوارى برايم رخ نداده، اهل مجلس سخت بر او خشم گرفتند. ناگهان چراغ نفتى خراب شد. برخاست كه درستش كند، انگشتانش آتش گرفت. انگشتانش را فوت كرد، ريشش هم آتش گرفت. بيرون رفت كه آتش را با آب خاموش كند. خود را در رودخانه انداخت ولى باز هم آتش بالاى سرش مىچرخيد و همينكه سرش را از آب بيرون مىآورد، با آتش مىسوخت و به اين ترتيب هلاك شد. خدا لعنتش كند.
٨. و بهذا الإسناد عن عمر بن سعد عن القاسم بن الأصبغ بن نباتة قال قدم علينا رجل من بني دارم ممّن شهد قتل الحسين ٧ مسودّ الوجه و كان رجلا جميلا شديد البياض فقلت له ما كدت أعرفك لتغيّر لونك- فقال قتلت رجلا من أصحاب الحسين يبصر بين عينيه أثر السّجود و جئت برأسه فقال القاسم لقد رأيته على فرس له مرحا و قد علّق الرّأس بلبانها و هو يصيب ركبتها قال فقلت لأبي لو أنّه رفع الرّأس قليلا أما ترى ما تصنع به الفرس بيديها فقال لي يا بنيّ ما يصنع بي أشدّ لقد حدّثني قال ما نمت ليلة منذ قتلته إلا أتاني في منامي حتّى يأخذ بكتفي فيقودني و يقول انطلق فينطلق بي إلى جهنّم فيقذف بي فأصيح قال فسمعت بذلك جارة له فقال ما يدعنا ننام شيئا من اللّيل من صياحه قال فقمت في شباب من الحيّ فأتينا امرأته فسألناها فقالت قد أبدى على نفسه قد صدقكم.