شرح حكمة الإشراق سهروردي
(١)
القسم الأوّل فى ضوابط الفكر (در سه مقاله)
٢٧ ص
(٢)
المقالة الأولى فى المعارف و التّعريف
٣٥ ص
(٣)
الضّابط الأول فى دلالة اللفظ على المعنى
٣٥ ص
(٤)
الضّابط الثّاني فى مقسم التّصوّر و التّصديق
٣٧ ص
(٥)
الضّابط الثّالث فى الماهيّات
٤٤ ص
(٦)
الضّابط الرّابع فى الفرق بين الأعراض الذّاتيّة و الغربية
٤٧ ص
(٧)
الضّابط الخامس فى أنّ الكلّى ليس بموجود فى الخارج
٤٨ ص
(٨)
الضّابط السّادس فى معارف الإنسان
٥٠ ص
(٩)
الضّابط السّابع فى التّعريف و شرائطه
٥٢ ص
(١٠)
فصل فى الحدود الحقيقيّة
٥٦ ص
(١١)
قاعدة اشراقيّة فى هدم قاعدة المشّائين فى التّعريفات
٥٨ ص
(١٢)
المقالة الثّانية فى الحجج و مبادئها
٦٢ ص
(١٣)
الضّابط الأوّل فى رسم القضيّة و القياس
٦٢ ص
(١٤)
الضّابط الثّاني فى أقسام القضايا
٦٩ ص
(١٥)
الضّابط الثّالث فى جهات القضايا
٧٦ ص
(١٦)
حكمة إشراقيّة فى بيان ردّ القضايا كلّها الى الموجبة الضّروريّة
٨١ ص
(١٧)
الضّابط الرّابع فى التّناقض و حدّه
٨٣ ص
(١٨)
الضّابط الخامس فى العكس
٨٦ ص
(١٩)
الضّابط السّادس فى ما يتعلّق بالقياس
٩٢ ص
(٢٠)
طريقة اشراقيّة فى السّلب
٩٨ ص
(٢١)
قاعدة الاشراقيّين فى الشّكل الثّاني
١٠٤ ص
(٢٢)
قاعدة الاشراقيّين فى الشّكل الثّالث
١٠٦ ص
(٢٣)
فصل فى الشّرطيّات
١١٢ ص
(٢٤)
فصل فى قياس الخلف
١١٤ ص
(٢٥)
الضّابط السّابع فى موادّ الأقيسة البرهانيّة
١١٦ ص
(٢٦)
فصل فى التّمثيل
١٢٥ ص
(٢٧)
فصل فى انقسام البرهان إلى برهان لم و برهان إنّ
١٢٨ ص
(٢٨)
فصل فى بيان المطالب
١٢٩ ص
(٢٩)
المقالة الثّالثة فى المغالطات و بعض الحكومات بين أحرف إشراقيّة و بين بعض أحرف المشّائين
١٣٢ ص
(٣٠)
الفصل الاوّل فى المغالطات
١٣٢ ص
(٣١)
الفصل الثّاني فى بعض الضّوابط و حل الشّكوك
١٥٦ ص
(٣٢)
قاعدة فى المقوّمات للشّيء
١٥٩ ص
(٣٣)
قاعدة فى القاعدة الكليّة
١٦٠ ص
(٣٤)
قاعدة و اعتذار
١٦٢ ص
(٣٥)
قاعدة فى هدم قاعدة المشّائين فى العكس
١٦٥ ص
(٣٦)
الفصل الثّالث فى بعض الحكومات فى نكت إشراقيّة
١٦٨ ص
(٣٧)
مقدّمة
١٦٨ ص
(٣٨)
حكومة فى الاعتبارات العقليّة
١٨٠ ص
(٣٩)
فصل فى بيان أنّ العرضيّة خارجة عن حقيقة الأعراض
١٩٩ ص
(٤٠)
حكومة أخرى فى بيان انّ المشّائين اوجبوا أن لا يعرف شيء من الأشياء
٢٠٠ ص
(٤١)
حكومة أخرى فى ابطال الهيولى و الصّورة
٢٠٢ ص
(٤٢)
حكومة فى أنّ هيولى العالم العنصرى هو المقدار القائم بنفسه
٢١٤ ص
(٤٣)
حكومة أخرى فى مباحث تتعلّق بالهيولى و الصورة
٢١٦ ص
(٤٤)
قاعدة فى إبطال الجوهر الفرد
٢٣٣ ص
(٤٥)
قاعدة فى إبطال الخلأ
٢٣٦ ص
(٤٦)
حكومة فى ما استدلّ به على بقاء النّفس
٢٣٩ ص
(٤٧)
حكومة فى المثل الافلاطونيّة
٢٤٥ ص
(٤٨)
قاعدة فى جواز صدور البسيط عن المركّب
٢٤٨ ص
(٤٩)
حكومة فى إبطال جسميّة الشّعاع
٢٥٤ ص
(٥٠)
حكومة فى تضعيف ما قيل فى الإبصار
٢٥٩ ص
(٥١)
قاعدة فى حقيقة صور المرايا
٢٦٣ ص
(٥٢)
حكومة فى المسموعات، و هى الأصوات و الحروف
٢٦٧ ص
(٥٣)
فصل فى الوحدة و الكثرة
٢٧٢ ص
(٥٤)
القسم الثّاني فى الأنوار الإلهيّة و نور الأنوار و مبادي الوجود و ترتيبها (در پنج مقاله)
٢٧٥ ص
(٥٥)
المقالة الأولى فى النّور و حقيقته و نور الانوار و ما يصدر عنه أوّلا
٢٧٥ ص
(٥٦)
فصل فى أنّ النّور لا يحتاج الى تعريف
٢٧٥ ص
(٥٧)
فصل فى تعريف الغنىّ
٢٧٦ ص
(٥٨)
فصل فى النّور و الظّلمة
٢٧٧ ص
(٥٩)
فصل فى افتقار الجسم فى وجوده الى النّور المجرّد
٢٧٩ ص
(٦٠)
فصل اجمالى فى أنّ من يدرك ذاته فهو نور مجرّد
٢٨٢ ص
(٦١)
فصل تفصيلىّ فى ما ذكرناه أيضا
٢٨٢ ص
(٦٢)
حكومة فى أنّ ادراك الشّيء نفسه هو ظهوره لذاته
٢٨٨ ص
(٦٣)
فصل فى الأنوار و أقسامها
٢٩١ ص
(٦٤)
فصل فى انّ اختلاف الأنوار المجرّدة هو بالكمال و النّقص، لا بالنّوع
٢٩٥ ص
(٦٥)
فصل فى نور الأنوار
٢٩٦ ص
(٦٦)
المقالة الثّانية فى ترتيب الوجود
٣٠٥ ص
(٦٧)
فصل فى أنّ الواحد الحقيقى لا يصدر عنه أكثر من معلول واحد
٣٠٥ ص
(٦٨)
فصل فى أنّ أوّل صادر من نور الأنوار نور مجرّد واحد
٣٠٨ ص
(٦٩)
فصل فى أحكام البرازخ
٣١٣ ص
(٧٠)
فصل فى بيان أنّ حركات الأفلاك اراديّة و فى كيفيّة صدور الكثرة عن نور الأنوار
٣١٩ ص
(٧١)
قاعدة فى كيفيّة التّكثّر
٣٢٤ ص
(٧٢)
قاعدة فى وجود نور الأنوار
٣٢٥ ص
(٧٣)
قاعدة فى المشاهدة
٣٢٥ ص
(٧٤)
قاعدة أخرى اشراقيّة فى أنّ مشاهدة النّور غير اشراق شعاع ذلك النّور
٣٢٦ ص
(٧٥)
فصل فى أنّ لكلّ نور عال قهرا بالنّسبة الى النّور السّافل
٣٢٧ ص
(٧٦)
فصل فى أنّ محبّة كلّ نور لسافل لنفسه مقهورة فى محبّته للنّور العالى
٣٣٠ ص
(٧٧)
فصل فى أنّ إشراق النّور المجرّد ليس بانفصال شيء منه
٣٣٠ ص
(٧٨)
فصل فى كيفيّة صدور الكثرة عن الواحد الأحد و ترتيبها
٣٣١ ص
(٧٩)
فصل فى تتمّة الكلام على الثّوابت و بعض الكواكب
٣٤٤ ص
(٨٠)
فصل فى بيان علمه تعالى على ما هو قاعدة الاشراق
٣٤٦ ص
(٨١)
فصل فى قاعدة الامكان الأشراف على ما هو سنّة الإشراق
٣٥٢ ص
(٨٢)
قاعدة فى بيان جواز صدور البسيط عن المركّب
٣٦٦ ص
(٨٣)
قاعدة فى بيان اقسام ارباب الانواع
٣٦٧ ص
(٨٤)
فصل فى بيان عدم تناهى آثار العقول و تناهى آثار النّفوس
٣٧٠ ص
(٨٥)
المقالة الثّالثة فى كيفيّة فعل نور الأنوار و الانوار القاهرة و تتميم القول فى الحركات العلويّة
٣٧٦ ص
(٨٦)
فصل فى بيان أنّ فعل الانوار أزليّ
٣٧٦ ص
(٨٧)
فصل فى بيان أنّ العالم قديم و انّ حركات الافلاك دوريّة تامّة
٣٧٩ ص
(٨٨)
فصل فى تتمّة القول فى القواهر الكلّية الطوليّة و العرضيّة و فى أزليّة الزّمان و أبديّته
٣٨٦ ص
(٨٩)
فصل فى بيان أنّ حركات الافلاك لنيل امر قدسىّ لذيذ
٣٩٤ ص
(٩٠)
قاعدة فى بيان أنّ المجعول هو الماهيّة، لا وجودها
٣٩٩ ص
(٩١)
شرح حکمه الاشراق(قطب الدین الشیرازی) ج 1 ، بخش مقدمه ، ص
٢٧ ص
(٩٢)
المقالة الرّابعة فى تقسيم البرازخ و هيئاتها و تركيباتها و بعض قواها
٤٠٢ ص
(٩٣)
فصل فى تقسيم البرازخ
٤٠٢ ص
(٩٤)
فصل فى بيان انتهاء الحركات كلّها إلى نور الأنوار الجوهريّة أو العرضيّة
٤١٢ ص
(٩٥)
فصل فى بيان الاستحالة فى الكيف الّتي هى تعيّر فى الكيفيّات لا فى الصّور الجوهريّة
٤١٩ ص
(٩٦)
فصل فى الحواسّ الخمس الظّاهرة
٤٣٢ ص
(٩٧)
فصل فى بيان أنّ لكلّ صفة من صفات النّفس نظيرا فى البدن
٤٣٨ ص
(٩٨)
فصل فى بيان المناسبة بين النّفس النّاطقة و الرّوح الحيوانى
٤٤٢ ص
(٩٩)
فصل فى أنّ الحواسّ الباطنة غير منحصرة فى الخمس
٤٤٥ ص
(١٠٠)
فصل فى حقيقة صور المرايا و التّخيّل
٤٤٩ ص
(١٠١)
المقالة الخامسة فى المعاد و النّبوّات و المنامات
٤٥٦ ص
(١٠٢)
فصل فى بيان التّناسخ
٤٥٦ ص
(١٠٣)
فصل فى بيان خلاص الانوار الطّاهرة إلى عالم النّور
٤٧٥ ص
(١٠٤)
فصل فى بيان احوال النّفوس الانسانيّة بعد مفارقة البدنيّة
٤٨٦ ص
(١٠٥)
فصل فى الشّرّ و الشّقاوة
٤٩٥ ص
(١٠٦)
قاعدة فى كيفيّة صدور المواليد الغير المتناهية عن العلويّات
٤٩٩ ص
(١٠٧)
فصل فى بيان سبب الانذارات و الاطّلاع على المغيبات
٥٠٠ ص
(١٠٨)
فصل فى أقسام ما يتلقّى الكاملون من المغيبات
٥١١ ص
(١٠٩)
فصل مسطور فى لوح الذّكر المبين
٥١٨ ص
(١١٠)
فصل وارد آخر
٥٢١ ص
(١١١)
فصل فى أحوال السّالكين
٥٢٥ ص
(١١٢)
وصيّة المصنّف
٥٣٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص

شرح حكمة الإشراق سهروردي - قطب الدين الشيرازي - الصفحة ٣٥٥ - فصل فى قاعدة الامكان الأشراف على ما هو سنّة الإشراق

إجماليّة لأرسطو، فإنّه قال، فى كتاب السماء و العالم، ما معناه: «إنّه يجب أن يعتقد فى المعلومات ما هو الإكرام لها و الأشرف» .

و إلى ما ذكرنا أشار بقوله: فيجب أن يعتقد في النّور الأقرب و القواهر ، أى: العقول ، و الأفلاك و المدبّرات، أى: النّفوس الفلكيّة، ما هو أشرف و أكرم بعد إمكانه و هى ، أى: و الحال أنّ المذكورات، خارجة عن عالم الاتّفاقات، أى: عالم الاتّفاقات، أى: عالم العناصر، إذ لا يريد بالاتّفاقى ما يقع دون مرجّح، فإنّه محال، بل يعنى به كلّ ما يلحق (١٧٩ ماهيّة لا لذاتها، ممّا يختلف به اشخاصها، فإنّ ما يتخصّص به أشخاص الماهيّة القابلة للكون و الفساد يفتقر إلى أسباب خارجة غير متناهية.

فلا مانع لها ، اى للماهيّات الخارجة عن عالم الاتفاقات، عمّا هو أكمل لها ، لأنّ كمالاتها إن أمكنت لذاتها فلا يمنعها امور خارجة عن ذاتها، لتقدّمها على الخارجيّات الّتي هى الحركات المؤثّرة فيما يتأخّر عنها، لا فيما يتقدّم، عليها.

ثمّ عجائب التّرتيب واقعة فى عالم الطّلسمات و البرزخ ، و هى كثيرة لا يمكن إحاطة العقل بها، بل يتحيّر فى القدر النّزر الّذي يدرك منها، و النّسب بين الأنوار الشّريفة من النّسب الظّلمانيّة ، الّتي فى عالم الأجسام، لأنّ تلك علل و هذه معلولات، و هى رشح منها و ظلّ لها، و العلّة أشرف من المعلول ، فتجب النّسب النّوريّة ، قبلها ، قبل النّسب الظّلمانيّة بناء على قاعدة الإمكان الأشرف.

و أتباع المشّائين اعترفوا بعجائب التّرتيب في البرازخ ، فلكيّة كانت أو عنصريّة، و حصروا العقول في عشرة. فعالم البرازخ يلزم أن يكون أعجب و أطرف و أجود ترتيبا، و الحكمة فيه أكثر على قواعدهم ، لأنّ التّرتيب و النّسب الّتي بين عشرة أقلّ كثيرا من النّسب الّتي بين ما لا يحصى كثرة.

و ليس هذا بصحيح، فإنّ العقل الصّريح ، و هو الّذي لا يشو به شيء من الأمور البدنيّة ، يحكم بأنّ الحكمة فى عالم النّور و لطائف التّرتيب و عجائب النّسب واقعة أكثر ممّا هى فى عالم الظّلمات، بل هذه ظلّ لها .

و ممّا يدلّ على أنّ الواجب لذاته و العقول الّتي فى الطّبقة العالية الطّوليّة و الّتي