در پرتو وحى - موسوى اردبيلى، سيد عبدالكريم - الصفحة ٤٣٠ - سخن از معاد و كيفيت آن
مىشود كه سخن خدا، كلام خدا و هدايت او تابع عقول و علوم و تجربيات مردم نمىتواند باشد.
وقتى كه اين مطلب روشن شد اكنون مىگوييم: وقتى كه در تعليمات خدا چيزى كه سرّ آن براى ما روشن نيست مطرح مىشود آنهايى كه روح تعبد و تشرع قوى دارند به آسانى مىپذيرند و با هر پذيرش و اطاعت ايمان آنان تقويت مىشود؛ و اما آنهايى كه دلهاى بيمار و مغزهاى فرسوده دارند زمينه براى اعتراض و بيان اغراض نهفته خود را پيدا كرده، زبان به اعتراض مىگشايند و مىگويند: منظور خدا از اين گفتار چيست؟
آيات سى و دو الى پنجاه و شش
كَلَّا وَ الْقَمَرِ* وَ اللَّيلِ إِذْ أَدْبَرَ* وَ الصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ* إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ* نَذِيراً لِلْبَشَرِ* لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يتَقَدَّمَ أَوْ يتَأَخَّرَ* كُلُّ نَفْس بِما كَسَبَتْ رَهِينَة* إِلّا أَصْحابَ الْيمِينِ* فِي جَنّات يتَساءَلُونَ* عَنِ الْمُجْرِمِينَ* مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ* قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ* وَ لَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ* وَ كُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ* وَ كُنَّا نُكَذِّبُ بِيوْمِ الدِّينِ* حَتَّى أَتَانَا الْيقِينُ* فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَة الشَّافِعِينَ* فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَة مُعْرِضِينَ* كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَة* فَرَّتْ مِن قَسْوَرَة* بَلْ يرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ أَن يؤْتَى صُحُفًا مُّنَشَّرَة* كَلَّا بَل لَا يخَافُونَ الْآخِرَة* كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَة*