هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٧ - المسألة الثالثة منزلة فاطمة عليها السلام عند إبراهيم عليه السلام
نوح فأنطق الله ذلك المسمار بلسان طلق ذلق فقال: أنا على اسم خير الأنبياء محمد بن عبد الله فهبط عليه جبرئيل فقال له يا جبرئيل ما هذا المسمار الذي ما رأيت مثله قال هذا باسم خير الأولين والآخرين محمد بن عبد الله أسمره أولها على جانب السفينة اليمين ثم ضرب بيده إلى مسمار ثان فأشرق وأنار فقال نوح وما هذا المسمار قال: مسمار أخيه وابن عمه علي بن أبي طالب فاسمره جانب السفينة اليسار في أولها ثم ضرب بيده إلى مسمار ثالث فزهر وأشرق وأنار فقال هذا مسمار فاطمة فاسمره إلى جانب مسمار أبيها ثم ضرب بيده إلى مسمار رابع فزهر وأنار فقال هذا مسمار الحسن فاسمره إلى جانب مسمار أبيه ثم ضرب بيده إلى مسمار خامس فأشرق وأنار وبكى فقال يا جبرئيل: ما هذه النداوة فقال هذا مسمار الحسين بن علي سيد الشهداء فاسمره إلى جانب مسمار أخيه ثم قال صلى الله عليه وآله وسلم وحملناه على ذات ألواح ودسر قال النبي صلى الله عليه وآله الألواح خشب السفينة ونحن الدسر لولانا ما سارت السفينة بأهلها»([١٤]).
المسألة الثالثة: منزلة فاطمة عليها السلام عند إبراهيم عليه السلام
فلما كانت منزلة فاطمة عليها السلام عند آدم ونوح عليهما السلام وغيرهما من الأنبياء عليهم السلام مجموعة مع الخمسة أصحاب الكساء، فأما منزلتها عند إبراهيم عليه السلام ظهرت كذاك بالضمن مع منزلة أبيها وبعلها وبنيها، وهو ما كشف عنه الحديث الشريف عن الصادق عليه السلام.
فعن المفضل بن عمر، عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام، قال سألته عن قول الله عز وجل:
[١٤] الأمان من أخطار الأسفار للسيد ابن طاووس: ص١١٩. نوادر المعجزات للطبري: ص٦٤، بحار الأنوار: ج١١، ص٣٢٨. الدر النظيم لابن حاتم: ٧٦٤.